“كلاشنكوف” الجولاني والبغدادي !

by admindiaa

 

  • الضفة السادسة عشرة

 

*أحمد بغدادي

 

“من ضيع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة – علي بن أبي طالب “

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  • تزامناً مع الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري القاتل وحلفاؤه الروس والإيرانيون على إدلب وريفي وحماه واللاذقية _ مناطق خفض التصعيد _ خرج المدعو ” أبو محمد الجولاني” يرتدي زيّاً عسكرياً في أرض زراعية ليقدمَ نفسه للعالم الإسلامي وللسوريين على أنه (المجاهد القائد السوبرمان السوري)، الذي يخاطر بنفسه على جبهات القتال تحت أزيز الرصاص وشفرات المروحيات وهدير المقاتلات الروسية. حاملاً بندقية كلاشنكوف ونجزم بأنها كانت سلاحاً ضد السوريين والثورة السورية، ولم تكن يوماً منذ ظهور هذا الفصيل المرتزق موجهة وسلاح (جبهة النصرة _ هيئة تحرير الشام) نحو النظام السوري والميليشيات الطائفية إلا ضمن معارك زائفة، أو لذر الرماد في العيون كي يمحو الأخير أي “الجولاني” سجل خياناته وغدره بالثورة السورية؛ وذلك هو تواطؤ صريح لم يعد خفياً على أحد!  

يرى المتابع للأحداث السورية أن “الجولاني والبغدادي” يخرجان في أوقات حاسمة، عند اقتراب الحلول أو التهدئة، ليقولا “إننا موجودون” والإرهاب مازال موجوداً؛ وهذا ما يجعل أوقات ظهورهما قاتلة أكثر من الأسلحة الثقيلة!  ويضع السوريين المناهضين للأسد في موقفٍ حرج، حيث إن الأخيرين يحملان مشروعاً واحداً وهو إجهاض الثورة السورية مع دول أخرى، ما يدفع قوى فاعلة ومتعاطفة للتراجع عن دعم السوريين بذريعة تواجد تنظيمات إرهابية في سورية، متجاهلين رأس الإرهاب نظام “الأسد” وحلفاءه، الذين طوّعوا هذه التنظيمات وجعلوها تعمل لصالحهم بشكل مباشر أو غير مباشر!

تارة نرى “البغدادي” متوشحاً _ سيفه الآلي _ ويحلم بفتح “القسطنطينية” هذا الأهطل، أو أنه يخرج بتسجيل صوتي ليحرض على القتل والتدمير في سورية وأنحاء العالم، بعد أن يمسح شدقيه من وجبة “همبرغر” أو كأس لبن حمير، وتارةً أخرى نشاهد الجولاني يتلوى ويتغنج بتصريحاته الكوميدية بذقنه التي تحاكي ذقون إرهابيي “قُم” في إيران الذين يرسلون إلى سورية فرق الموت الطائفية بذريعة حماية قبور “آل البيت“! وإذا ما قال لهم أحدٌ إن (إسرائيل) تقصف مرقد “السيدة زينب” ومقامات للصحابة، تهرّبوا وتملصوا، وتنكروا، وأمعنوا قتلاً في السوريين كي يعبدوا الطريق إلى “القدس”!

ساقَ “البغدادي” خلفه قطعاناً من خراف (الخلافة الإسلامية) المزعومة؛ وزج بأبناء سورية والعراق بنسبة كبيرة نحو الهلاك.  فــ “المزمار” الذي يعزف به “أمير المشركين” ويغفل الكثيرون عن ذلك قد صنع في ورشات المخابرات، وتم تجهيزه لليوم الذي تخرج فيه الشعوب منتفضة ضد الأنظمة (العربية) تلك التي وضعها الاستعمار بمناصب وظيفية لا غير، تعمل لصالح “بريطانيا وأمريكا وإسرائيل”!

وها هو ذو اللحية الصدئة، البغدادي، “يضرط” من مؤخرة واسعة؛ إذ إنه وضعَ أجندات وملفات لدول يريد إقامة “خرافته ” فيها، تماشياً مع الكيان السرطاني الصهيوني الذي زُرعَ في دولة فلسطين بعد أن خذل وخان قادة (العرب الإنكليز) الشعب الفلسطيني لتحقيق أحلام “هرتزل” مؤسس (الدولة اليهودية)!

أما “هَبَنّقة” الثاني، أحمق العرب، الجولاني، يظن نفسه قائداً وفاتحاً ومخلّصاً، وما هو إلا عميل قزم، لا يستحق أن يديرَ إسطبلاً أو حتى قنَ دجاج؛ فهو الآن يتبادل الأدوار مع الدمية والخراعة المخابراتية “البغدادي”! وكلاهما، على وجه التحديد، كمثل قواد بيت الدعارة، يجلب الزبائن ويفاوضهم على الأسعار؛ إلا أنهما عملا في القِوادة لجلب الغزاة والاستعمار، ولم يفاوضا إلا على دمائنا، ودعما القواد الأكبر “بشار الأسد” في قتل السوريين وتهجيرهم، وضرب الثورة!

 

  • لن تستأصل شَأفَة هؤلاء إلا باستئصال رأس الأفعى، وبالتحديد “حذاء إيران” وذيل الكلب ” الدكتاتور التركتور بشار الأسد“؛ حينها، باستطاعة الشعب السوري لملمة جراحه، واستعادة حريته ووطنه.

 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy