“قسد” وتجار الأزمات يتناوبان بالتضييق على سكان شرق الفرات.

by admindiaa

#الرقة / أخبار 

منذ إغلاق معبر سيمالكا بين إقليم كردستان العراق ومناطق سيطرة “الإدارة الذاتية التابعة لـ قسد” في شرق وشمال شرقي سوريا، وإغلاق نظام الأسد المعابر التجارية مع مناطق شرق الفرات، دخلت المنطقة في أزماتٍ عدَّة وافتقرت للكثير من السلع والبضائع في الأسواق.

مراسل فرات بوست في المنطقة لخَّصَ أبرز الأزمات في مناطق نفوذ “قسد” شرق الفرات، ومنها أزمة مادة السكر،حيث إنه يُستَوردُ من مناطق سيطرة نظام الأسد أو من شمال العراق عبر بعض التجار ومن ثمَّ توزعه “إدارة قسد الذاتية” على المؤسسات الاستهلاكية.

غير أن إغلاق المعابر حال دون استيراد مادة السكر، وأتاح الفرصة لتجار الجملة لاحتكار المادة والإحجام عن بيعها ما أدى لارتفاعٍ جنوني في سعر الكيلو الواحد، والذي وصل في بعض المناطق مع بداية الأزمة إلى 5000 ليرة سورية مقابل الكيلو الواحد من مادة السكر.

لتتدخل “الإدارة الذاتية” وتُأمن المادة وتُوَزِّعُها على المؤسسات الاستهلاكية، لكن القائمين على هيه المؤسسات كانوا يبيعون السكر لتجار الجملة والتجزئة أنفسهم لكي يوزعونه في السوق المحلية، لكن هذه المرة بيعت كميات مادة السكّر للمستهلكين بإشراف “إدارة قسد”.

ما تسبب بـ زحِامٍ شديد للسكان على أمام المؤسسات الاستهلاكية ما زاد من تعقيدات الأزمة، علاوةً على امتهان بعض الأشخاص شراء السكر من المؤسسات وبيعه للتجار الذين يعيدون احتكار المادة، حتى وصل سعر الكيلو الواحد بين 2500 – 3500 ل.س في الأسواق إن توفر.

هذا وقد شهدت مدينة الشدادي صباح اليوم الثلاثاء احتجاجاتٍ حاشدةٍ أمام المجلس المدني التابع لـ “قسد” للمطالبة بتأمين الخدمات الأساسية، وتعاني مدينة الشدادي وريفها من سوءٍ نقصٍ في المحروقات ومادة الخبز، وتخرج احتجاجاتٍ مستمرة للمطالبة بهذه المواد


0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy