داعش يتداعى ويستغل تحركات الحشد لتجنيد المدنيين

by Euphratespost


خاص فرات بوست _ لم يعد خافي للعيان مايحدث على الساحة السورية المتابع العادي للأمور الجارية يبدو له كيف يقوم التنظيم بتسليم المناطق سواء في الرقة وريفها أو في ريف حلب الشرقي لقوات قسد و النظام والميشليات بالتناوب !

وحسب مصادر خاصة لنا: فإن تنظيم داعش قدر أرسل وفداً إلى مدينة الطبقة للتفاوض مع ميليشيا قسد ومن وراءها التحالف لأجل خروج آمن لعناصر داعش من الرقة وعدم استهدافهم، ولكن قسد لم يقدموا لهم الضمانات الكافية في ظل وجود الطيران الروسي بالقرب من الرقة.
التنظيم بدا مجبراً على خوض معركة الرقة وتحمل نتيجتها ودفع ثمن تسليم القرى في الريف دون قتال وهو مايترك أكثر من إشارة استفهام وعشرات علامات التعجب !

ماذا يحدث في ديرالزور عاصمة الخلافة وماحولها في البادية والحدود؟

مراسلو فرات بوست في قرى ومدن ريف ديرالزور الشرقي والغربي أفادوا:إن التنظيم بدأ فعلياً بالتجهيز لمعركة قادمة إلى ديرالزور وبدأ بتحشيد عشائري وكسب العشائر للتصدي لما هو قادم متذرعاً بأن “الحشد العراقي المجرم هو القادم ليقتل ويغتصب وأنكم مرغمين على القتال الى جانب داعش او تحمل نتيجة دخول مدنكم وقراكم”
أحد الائمة الدواعش في مدينة القورية وعلى منبره الداعشي ينادي ويخطب بالمصلين: إن الحشد قادم، الحشد الذي اغتصب المسلمات في الفلوجة والموصل فمالكم من سبيل لصده وطرده إلا القتال الى جانب جنود الدولة.
وهنا يعلق أحد سكان المنطقة ( م، س ) ضاحكاً ومستهزءاً بواقع التنظيم ( ياشيخ الحشد والتنظيم وجهان لعملة واحدة ) !

هذه المناشدات البائسة للأسف قابلها بعض القبول من جهة “مبايعة “عدد محدود من الشباب وهم المغرر بهم بسبب غياب الحقيقة عنهم ،وقابلها هروب عدد كبير من عناصر التنظيم والمدنيين خارج مناطقه؟!
وقد طالب عدد من أبناء العشائر من مكتب المبايعة في المياذين بالتسليح دون مبايعة ولكن التنظيم رفض رفضاً قاطعاً.. هو يريد الجميع معه في محرقة ومعركة خاسرة يعرف نتائجها قادة التنظيم مسبقاً.
التنظيم لم يتوقف عن دعايته وشيطنة خصومه، حيث أدرج شرعييه ،: فصائل الجيش الحرالمتواجد في البادية ضمن قائمة الحشد وإنهه متعاون مع النظام للهجوم على ديرالزور!

وفي مدينة البوكمال الحدودية السورية مع العراق أطلق التنظيم يد المدعو صدام الجمل لتصبح المدينة تحت أمرته ويفعل مايشاء ويناسب مصلحة التنظيم ، وتأتي هذه الخطوة لزج الفتن بين العشائر التي ينتمي لها ” الجمل ” وهي التي تدعي وقوفها بوجه الحشد المجرم ومن معه والعشائر التي تنأى بنفسها وتعرف أن مسألة وجود هذا السرطان المسمى ” تنظيم الدولة ” باتت أيامه وأيام من يواليه معدودة والمسألة مسالة وقت لا أكثر ولا أقل .
(س،ر) مدني لاقى التعذيب على يد أمنيي داعش المجرمين بتهمة انتماءه لجبهة النصرة يقول : سبحان مغير الأحوال من (باقية وتمتد إلى كلاب ضالة ماعادت تعرف من أين يأتيها الحجر)!

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy