جثتان لشخص واحد ذوي الهرموش ينفون مقتله

by editor

نشر ناشطون مؤخراً صوراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي “قالوا إنها لجثة المقدم حسين الهرموش” المغيب في سجون نظام الأسد منذ العام بداية الثورة السورية على إثر اختطافه في عملية غامضة اختلفت الروايات حولها بين اختطافه في عملية لاستخبارات الأسد داخل تركيا أو استدراجه إلى الأراضي السورية وخطفه هناك.

ما استثار عاطفة الكثير من السوريين الذين ما يزالون يتمنون بقائه على قيد الحياة كرمز من رموز الثورة، الشيء الذي جعل شريحة كبيرة من المعارضين في حيرة شديدة، خصوصاً وأن نشر الصور تزامن استعراض صور جديدة لقيصر (وهو ضابط منشق من الشرطة العسكرية التابعة لنظام الأسد سرب معه أكثر من 55 ألف صورة لضحايا التعذيب في السجون).

وفي السياق ذاته صرح عدد من أقارب الهرموش بينهم شقيقه وصهره لوسائل الإعلام، أن الصور المنتشرة لا تعود للهرموش وأنها محاولة مدسوسة من نظام الأسد بهدف التشكيك في مصداقية تسريبات “قيصر” عدى أن الصورتين لجثتين مختلفة الملامح والتفاصيل وحتى هيكل الوجه “فما الداعي لنشر صور جثتين مختلفتين إحداهما مقلوعة العين،لشخص واحد؟!”
ولفت أقارب الهرموش أن لنظام الأسد تاريخ طويل في تدليس الحقائق وابتزاز ذوي المعتقلين المغيبين، وتقاضي أموال طائلة مقابلة إعطاء معلومة واحدة عما إذا كان المعتقل ما زال على قيد الحياة أم لا، وغالباً تكون حتى هذه المعلومة البسيطة “كاذبة”.

وكان الهرموش المنحدر من قرية “إبلين” في جبل الزاوية في إدلب، قد اكتسب شعبية لدى شريحة كبيرة من السوريين أواسط العام 2011 كأول ضابط منشق عن صفوف نظام الأسد ومؤسس لحركة الضباط الأحرار والجيش السوري الحر، بعد رفضه تنفيذ أوامر القتل وقمع المظاهرات، قبل أن يظهر بتاريخ 15 أيلول 2011 على شاشة الفضائية السورية التابعة لنظام الأسد يدلي برواية بدى واضحاً أنها تحت تهديد السلاح.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy