“تنظيم الدولة” يوسع هجماته في ريف دير الزور الغربي.. وأسباب تساعده على التصعيد

by editor

شن “تنظيم الدولة” على مدار الأيام الماضية هجمات عدة استهدفت حواجز وآليات وعناصر لـ”قسد”، في المنطقة القريبة من طريق الرقة دير الزور في ريف دير الزور الغربي، وذلك انطلاقاً من بادية الحمة في قرية الكبر.
الهجوم جرى تزامناً مع تزايد عمليات ونشاط خلايا التنظيم في الريف الغربي للمحافظة، والمنطقة التي انطلق منها الهجوم الأخيرة تُصنف من المناطق الوعرة وصعوبة دخول الآليات إليها.
وتتحصن خلايا “تنظيم الدولة” بشكل خاص في بادية قرية الكبر غير الماهولة بالسكان، ويمتد تواجدهم من الكبر إلى الجزرة.
ويستغل التنظيم في هذا الإطار، تواجد عناصر سابقين ضمن المخيمات في قرى الكبر وأبو خشب في الريف الغربي، وهي مخيمات تضم لاجئين من خارج المنطقة، خاصة من معدان والبشري وأم عدنان في ريف دير الزور الغربي (شامية)، إضافة الى المخيمات الأخرى في حاوي الحصان ووالجزرات ومحيميدة، وجميعهم من أهالي بلدات الشامية.
ويتخوف أهالي ريف ديرالزور الغربي من تصعيد التنظيم لنشاطه في مناطقهم، خاصة استهداف موظفي المنظمات الإنسانية، أو أعضاء المجالس المحلية، ما يؤثر على الواقع الإنساني والمعيشي السيء أصلاً.
وتعتمد عمليات “تنظيم الدولة” في أغلبها على نصب الكمائن، لا سيما على الطريق الواصل بين الجزرة والكبر، وهو الأخطر، وآخرها استهداف حافلة تنقل عناصر من “الدفاع الذاتي” بهجوم أدى إلى مقتل 3 عناصر وجرح 8 آخرين.
كما نشطت خلايا “تنظيم الدولة” المنتسبة لـ”جهاز الحسبة”، وأعدمت مؤخراً الشاب ابراهيم صبحي الأسمر، من أبناء بلدة خشام ومقيم في قرية الحصان بريف دير الزر الغربي، بتهمة مزاولة السحر، علماً أن الشاب معروف بأخلاقه وإلتزامه الديني، ويعمل ضمن مجال الرقية الشرعية، والتي تعتبرها حسبة التنظيم سحراً وشعوذة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy