“تنظيم الدولة” يعين أميراً جديداَ لشرق الفرات بعد فرار أبو مريم العراقي.. تعرف عليه

by editor

تغيرات كبيرة يشهدها “تنظيم الدولة” في ريف دير الزور وشرق الفرات، خاصة في قيادات الصف الأول، وفق المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصادرها في المنطقة.
“أبو ياسين العراقي” الذي لقي حتفه في الـ13 من شباط/ فبراير الماضي، بعد أكثر من عام ونصف من قيادته لإمارة التنظيم في ريف دير الزور، خلفه في منصبه أبو مريم العراقي كأمير أول في ريف المحافظة، خاصة قطاع البادية الشمالية، لكنه غادر منصبه بعد أن أبلغ عناصره المقربين بأنه ملاحق من قبل التحالف الدولي، ليعين بدلاً منه “أبو عبد العزيز العراقي”.
وينحدر العراقي (25 عاماً) من بلدة جديد عكيدات في ريف دير الزور الشرقي، ويُعد من أوائل الموالين والمبايعين لـ”تنظيم الدولة”، مع التنويه إلى أنه ينتسب لعائلة “آل القزبير” التي تعد من كبرى العائلات المبايعة للتنظيم في ريف المحافظة.
في هذا المجال، آثار صغر سن العراقي حفيظة واستياء عناصر “تنظيم الدولة” في دير الزور والبادية، ووصف بعضهم القرار بالخاطئ والمتسرع، ومنهم من يراه بالشخص “الطائس” الذي لا يحمل كفاءة القيادة، خاصة ضمن منطقة تعد الأنشط لهم اقتصادياً وأمنياً وعسكرياً.
ويبرر المعارضين له كذلك رفضهم قرار تعيينه، أنه عُرف عنه بالتشدد، ما سينعكس على قراراته مستقبلاً.
يشار إلى أن العراقي أحد “أشبال الخلافة” السابقين، وتسلم في وقت سابق منصب “الأمن العام” المسؤول عن عمل “تنظيم الدولة” الأمني في مناطق دير الزور والحسكة، كما يصنف من القادة الميدانيين.
وكسب العراقي مكانة وحظوة بسبب مناصب أقاربه ضمن التنظيم، أبرزهم أبو البراء القزبير، عبد الهادي صحن القزبير، وأحمد مطر القزبير المسؤول العسكري وخبير متفجرات في التنظيم وجميع هؤلاء ما زالوا طلقاء حتى الآن.
يذكر أن التحالف الدولي نفذ أمس الأحد عملية عسكرية في بادية العداد بريف يريف الزور الشمالي، واستهدف خلالها كهوف وأكواخ ومنازل طين تستخدمها خلايا “تنظيم الدولة”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy