تزايد ملحوظ في تجارة وترويج المخدرات بدير الزور.. ودور رئيسي ل”الحرس الثوري”

by editor

 

تزايد بشكل ملحوظ، انتشار المواد المخدرة والحشيش قي أحياء مدينة دير الزور والميادين بريف المحافظة، وصولاً إلى البوكمال، وسط انتشار مروجي هذه المواد وبكثرة، وأغلبهم تابعين لقيادات ميليشيات وضباط النظام، وقيادات إيرانية.

ويعتبر “الحرس الثوري” الإيراني المسؤول عن التحكم بسوق المخدرات في المحافظة وبرعاية مباشرة من قياداته، وعلى رأسهم الحج مهدي في قطاع دير الزور، والحج حسين في قطاع الميادين، والحج عسكر في قطاع مدينة البوكمال الذي يُعد الأهم.

“الحرس الثوري” يُجبر القيادات على التنسيق معه في هذا المجال، مع التنويه إلى اعتقال اللواء نزار الخضر قائد الفرقة 17 في دير الزور في وقت سابق، بسبب متاجرته بالمخدرات بشكل مستقل عن” الحرس الثوري”

وتقدم ادارة “الحرس” وجبات أسبوعية من الحبوب المعروفة باسم “حبوب الهلوسة” لعناصر ميليشيات “فاطميون” الأفغانية، و”زينبيون” الباكستانية، بزعم زرع النشاط بينهم على الجبهات، خاصة عند الاقتحامات أو الحراسة.

ميليشيا “الدفاع الوطني” تعمل بدورها مع “حزب الله” اللبناني، عن طريق المندوب أسود الجارح، ابن عم قائد الميليشيا فراس العراقية.

ويعتبر “الدفاع الوطني” و”حزب الله” من أبرز مروجي هذه المادة، التي تجلب من لبنان والعراق، لتباع في دير الزور ودمشق وحلب، وأيضاً تهريبها إلى مناطق سيطرة “قسد”، عبر معابر التهريب وبتجار متعاونين مع قيادات “قسد”.

وتشهد مناطق سيطرة النظام اقبال كبير من الشباب والمراهقين على المخدرات، ومن أبرز أسعار المنشطات والمخدرات في حي الجورة:

10غرامات من مادة الحشيش تباع ب 40 الف ليرة، أسعار الحبوب من 2000 إلى2500 ليرة، حب الزلام ب 3500، كبتاغون 2000، ترامادول 2000، بليكسادول 2000، بالتان 2000 ليرة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy