تزايد عدد الوفيات داخل مخيم الهول وانتشار كبير للأمراض بين قاطنيه

by admindiaa

فرات بوست

تزايد عدد الوفيات في مخيم الهول للاجئين شمال شرق سوريا، وأغلبهم من الخارجين من الباغوز أقصى الشرق السوري، الذي كان المعقل الأخير لـ”تنظيم الدولة” قبيل السيطرة على البلدة من قبل قوات “قسد” المدعومة من التحالف الدولي.
وبحسب ما علمته “فرات بوست” من مصدر طبي داخل المخيم، فإن سبب الوفيات الأخيرة التي كان أغلبها بين الأطفال، البرد الشديد خاصة مع وجود المخيم في منطقة مكشوفة، غير محمية.
وأضاف المصدر، أن من أسباب الوفيات أيضاً، نقص الرعاية الصحية مع وجود نقطتين طبيتين في المخيم، غير قادرة على تغطية العدد الكبير الذي يفوق الـ70 ألف نازح، ناهيك عن الأمراض المنتشرة مثل الملاريا، السل، القصور الرئوي، قصور الكلى، وغيرها.
ونوه المصدر في هذا الإطار، إلى وجود انتشار كبير لمرضى السل خاصة بين النساء، لتسجل 5 إلى 6 حالات إصابة بهذا المرض يومياً، كما أن عدد المصابين بالليشمانيا تجاوز الـ9 آلاف إصابة.
ولم تستطع الإجراءات المحدودة التي قامت بها بعض المنظمات الدولية مثل الهلال الأحمر، من الحد من تدهور الوضع الصحي داخل المخيم.
ويبين المصدر، أن سوء التغذية والجفاف كان له دوره في تدهور الوضع الصحي لعدد كبير من قاطني المخيم، وخاصة من قدموا مؤخراً من مناطق سيطرة التنظيم التي عانت من حصار مطبق من “قسد” والتحالف، و”يوجد بعض الأطفال وكبار السن على شكل هياكل عظمية” على حد وصف المصدر.
ومخيم “الهول” يخضع لسيطرة “قسد” ويضم نازحين من مناطق كانت خاضعة لـ”تنظيم الدولة”، بالإضافة لوجود مراكز احتجاز داخله لزوجات عناصر التنظيم وأطفالهن.
وكانت “ويندي تويبر”، مديرة لجنة الانقاذ الدولي في العراق وشمال سوريا قد ذكرت في تصريحات نشرتها رويترز، بأن من قدموا أخيرا من أراض كانت خاضعة لسيطرة التنظيم كانوا في “أسوأ حالة شهدناها منذ بدء الأزمة. كثيرون كانوا محاصرين وسط القتال ولحقت حروق بعشرات أو أصيبوا بجروح بالغة جراء الشظايا”.
وقالت اللجنة “هناك الآن 138 حالة وفاة على الأقل حدثت أثناء التوجه إلى الهول أو بعد الوصول إلى المخيم مباشرة منذ أوائل ديسمبر. والغالبية الساحقة من الوفيات كانوا من الرضع وحديثي الولادة”.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy