بعد انحساره عسكرياً في دير الزور.. “تنظيم الدولة” يتمدد اقتصادياً

by editor

#خاص #فرات_بوست

تلقى عشرات التجار وأصحاب محال تجارية وصيدليات وأطباء ومكاتب حوالات مالية في ريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى عاملين في النفط والزراعة وتربية الماشية، رسائل “واتس اب” مصدرها خلايا لـ”تنظيم الدولة”، تطالبهم بدفع مبالغ مالية تتراوح ما بين 1000 إلى 4000 دولار حسب مهنة كل شخص، وذلك تحت مسمى: “الكلفة السلطانية”.
ورغم تراجع نشاط “تنظيم الدولة” العسكري في مناطق سيطرة “قسد” خلال الشهر الأخير في دير الزور، إلا أن نشاطه الاقتصادي لم يتأثر، وبدأ بفرض الأتاوة التي يسميها “الكلفة السلطانية” في مناطق جديدة، خاصة في ريف البوكمال، ومركز مدينة هجين وصولاً الى بلدة الباغوز.
وفرض التنظيم على العاملين في مجال النفط والآبار، المبالغ الأكبر، لتصل إلى 4 آلاف دولار، تليهم قيادات من “قسد”، مقابل عدم قتلهم أو التعرض لهم، وتضمنت الرسائل في هذا المجال إرسال صورة طلقة كناية عن مصيرهم بالقتل، بزعم: “عدم الرضا بشرع الله”.
ويدفع عشرات الأشخاص مبالغ مالية لخلايا “تنظيم الدولة”، ويحصلون على “وصل كلفة سلطانية”، تتضمن الاسم والمبلغ والقطاع، واسم الجايي وتاريخ الدفع، وأغلبهم يرفض الافصاح عن آلية الدفع والرقم المتصل، وأيضاً بعضهم يرفض حتى إخبار أحد أنه دفع، خشية تعرضهم للخطر.


ويعتمد التنظيم على الأتاوات من أجل شراء السلاح والمواد اللوجستية والاتصالات والدراجات النارية، ودفع رواتب خلاياه ورواتب عائلات قتلاه، إضافة الى تحويل الأموال إلى قطاع المهاجرات في مخيم الهول شرق الحسكة.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy