بحضور تركي.. اجتماع بين “أحرار الشرقية” و”الحمزة” يخرج بقرارات تنهي الاقتتال الدائر شمال حلب

by Euphratespost


توصل “تجمع أحرار الشرقية”، و”فرقة الحمزة” التابعين للجيش السوري الحر مساء الأحد، إلى اتفاق بوقف الاقتتال الدائر بينهما شمال حلب.
وجاء في بيان وصلت نسخة منه لـ”فرات بوست”، أنه بعد اجتماع قادة الفصيلين، وبحضور فصائل من “الحر” وضباط أتراك، تقرر وقف الاشتباكات والمواجهات بين الطرفين في مدينة عفرين ومحيطها، إضافة إلى المناطق الأخرى.
وقرر المجتمعون، تحديد “مجلس تل رفعت العسكري” كجهة تستلم المطلوبين والمتسببين بسقوط قتلى وجرحى من الطرفين، وإطلاق سراح الأسرى وإعادة الآليات والأسلحة المحتجزة، إضافة إلى إعادة المقرات والنقاط العسكرية للوضع الذي كانت عليه قبل الاقتتال، حسب البيان.
وحضر أبو حاتم شقرة الاجتماع ممثلاً عن “أحرار الشرقية”، وعبد الله حلاوة ممثلاً لـ”الحمزة”، وممثلين عن “الجبهة الشامية، و”لواء المعتصم بالله”، و”فرقة السلطان مراد”، إضافة إلى ضباط أتراك، على أن هذه تكفل هذه الجهات تطبيق بنود الاتفاق.
واندلعت اشتباكات بين “أحرار الشرقية” و”الحمزة” في وقت سابق الأحد، أسفرت عن مقتل القائد العسكري سعيد أحمد العلي أبو صكر القادسية التابع لتجمع “أحرار الشرقية” على حاجز لـ”الحمزة” بالقرب من مدخل مدينة عفرين أثناء تبديل العناصر، قام “أحرار الشرقية” على إثرها بأسر العشرات من عناصر “الحمزة”، لتقوم الأخيرة بالانسحاب من منطقة عفرين بإتجاه بلدة الراعي، أعقبها اندلاع اشتباكات من جديد بين الطرفين قرب دوار الشرقية، قتل على إثرها أحد عناصر “الشرقية”، ومدني، كما جرح 3 عناصر آخرين، إضافة إلى أسر “أحرار الشرقية” لأكثر من 200 مقاتل تابعين لـ”الحمزة”.
وسبق أن شهد ريف حلب الشمالي في فترات سابقة اقتتالاً بين فصائل من المعارضة السورية”الحر”، وأخرى بين فصائل من الجيش السوري الحر من جهة، وحركة “أحرار الشام الإسلامية” من جهة أخرى، قبل أن التوصل إلى اتفاقات فيما بينهم لاحقاً.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy