النفط يجري في شرايين الأعداء.. و”قسد تلحس أصابع أمريكا”!!

by editor
  • الضفّة التاسعة والثلاثون

 

بقلم: أحمد بغدادي

***

بعد أن انتهى عقد “زواج المتعة” بين إيران وأمريكا، الذي تم إبرامه عام 1979 إبان مجيء “آية الشيطان الخميني” على متن طائرة فرنسية إلى طهران، ليقود (ثورة) مسمومة ضد الشعب الإيراني أولاً، ومن ثم يحولها نحو الشرق الأوسط “الدول العربية والإسلامية”، وجنوب إفريقيا أيضاً، أخذت الميليشيات العسكرية الطائفية بالظهور، والتي تجزّأت وتوالدت كالقمل والجرادابتداءً من لبنان، ووصولاً إلى العراق وسورية؛ وها نحن، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 فقست ألوف البيوض (النجسة) وخرجت حشرات طائفية قاتلة، كانت تدّعي مناصرة المظلومين، أمثال “فتى البلازما- حسن نصر الله“، ذاك المأفون العميل، الذي أماط اللثام عن وجهه الحقيقي، فبرزت أنيابُه التي غرسها في أعناق السوريين، أطفالاً وشيوخاً ونساءً، وشباباً ! وتلتهُ، مئات الميليشيات العراقية الطائفية، والإيرانية، والأفغانية، ومرتزقة دول الخليج، الذين قاتلوا في سورية لنصرة الظالم لا المظلوم، كما رأينا، وكان ضررهم على الثورة السورية والشعب السوري، أكثر فتكاً من العدو الصهيوني الذي يُقتّل كل يوم بالفلسطينيين!

أما عن ما تسمى بالفصائل الكردية، التي باعتها أمريكا “الوهم”، وأخذت تسخر منها كل حين: “ندعمكم، بشريطة أن تقاتلوا تحت لواء واشنطن“؛وهي – أي الفصائل الكردية – لا شكّ مجرد أدوات صغيرة، أو دمىً تتحرك بخيوط عبر “الكونغرس” !

نرى تارةً “قسد” ممتعضةً من الأمريكان، وتريد الذهاب بقياداتها السياسية والعسكرية إلى “حضن بشار الأسد”، وتاراتٍ كثيرة، يمسح قادة “قسد” أشداقهم من الخوازيق الأمريكية التي ابتلعوها “من الأسفل“!

  • إذن؛ على أي خوزاقٍ يجلسون؟

وليست “قسد” وحدها مرتهنة، فالكثير من الفصائل التي يُطلق عليها (الجيش الحر)، لا ينقصها البذاءة، والقذارة، وخاصةً تلك التي تتشكّل وتنحلّ بأوامر خارجية، ولم يكن قرارها وطنياً، نابعاً من الحرص والخوف على الشعب السوري، بل إنها تتبع مصالحها، وبالأخصّ قادتها الأشاوس، أصحاب المطاعم والفنادق والرقص واللهو في المنتجعات التركية، الذين سلّموا الغوطة للاحتلال لمجرّد أن “هزّ” الملك سلمان خصيتيه، وفركّ مؤخرته بصارية العلم الأمريكي!

اليوم، تتفجّر ثوراتٍ صغيرةً ضمن ثورة كبرى، وخاصةً في مناطق سيطرة “قسد” في دير الزور، احتجاجاً على نهب الثروات، ومنها النفط، الذي من خلال بئرٍ واحدة في حقل صغير، باستطاعته منح أغلب مناطق سوريا الاكتفاء الذاتي من المعيشة الكريمة؛ لكن، ماذا نقول؟!طيلة أربعين عاماً تم ابتلاؤنا بلصوص من عائلة الأسد، والآن جاء إلينا شذاذُ آفاق من وراء البحار، وتحت أجنحتهم مرتزقة باسم حماية المناطق المتوترة وفرض الأمن والاستقرار!

إن معتقلي المناطق الشرقية، وأغلبهم من دير الزور، يقبعون في سجون قسد، ومخيم “الهول” الذي يعتبر مركزاً دموياً للاجتجاز، كلهم تحت رحمة سياط هؤلاء المرتزقة، بذرائع شتّى، ومنها انتماءاتهم لأفكار أصولية وتنظيمات إرهابية!

  • أما “قسد” فقد هبطوا من السماء، مع الأنبياء والملائكة، وليس بإمكانهم إيذاء نملة …!

لقد ابتلعوا النفط، والآن هو يجري في شرايينهم، وعائداتهِ العظمى رابضة في صناديق البنوك الأمريكية، والبريطانية، والفرنسية.. وكل ذلك، باسم حماية السلم الأهلي!

  • قاعدات أمريكيةبذريعة حماية المناطق من عودة “داعش” وتأمين النفظ، وقتل (من يطالب بكأس نفط)!
  • قواعد فرنسية باسم المؤازرة والحفاظ على استقرار حرف (الغين) في ذاكرة الاستعمار الفرنسي !
  • قواعد بريطانية لمراقبة صحراء التنف وحماية مؤخرات أمراء وملوك الخليج من الزحف الإير..اني!
  • دوريات تركية وروسية لضمان الحدود وإلغاء التوتّر العالي وإخصاء الحُلم الكردي بالانفصال !
  • تحالف دولي (يفطر ويتغدّى ويتعشّى) كل يوم على لحوم الأطفال ويشرب الأنخاب بجماجمهم!
  • ميليشيات إيرانية ومرتزقة روسية “فاغنر” عابرة للقارات وما تبقّى من (جيش ذيل الكلب – بشار) للسياحة الدينية!
  • جواسيس إسرائيليون وفرق للموت تجوب أنحاء سوريا لضبط التاريخ على ساعة “إيلي كوهين”!

 

“قسد”… “تلحس” أصابع أمريكا من النفظ الآن، ولسوف يتجرّعون “البولَ” عمّا قريب من قبل أسيادهم في واشنطن !

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy