المحكمة العليا الأمريكية ترفض النظر في قضية امرأة انضمت إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”

by Editor

 

فرات بوست | أخبار ومتابعات 

رفضت المحكمة العليا الأمريكية الاستماع إلى استئناف امرأة أمريكية مسلمة انضمت إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتسعى للعودة إلى الولايات المتحدة.

في أحدث ضربة لقضية هدى مثنى القانونية، رفضت أعلى محكمة أمريكية يوم الإثنين دون تعليق النظر في التماسها للعودة إلى البلاد، بعد أن غادرت في 2014 من أجل الانضمام إلى الجماعة المتشددة في سوريا.

قال محامو المثنى، الأربعاء، إنه على الرغم من قرار المحكمة العليا، فإنهم يخططون لمواصلة الدفاع من أجلها ومن أجل ابنها البالغ من العمر أربع سنوات، والذي يعيش في مخيم للاجئين السوريين منذ ولادته تقريباً.

قالت كريستينا غامب، التي تعمل مع مركز القانون الدستوري للمسلمين في أمريكا، لوكالة أسوشيتد برس إن المحامين يفكرون في خياراتهم.

وأضافت «نعتزم الوقوف إلى جانب هدى وابنها وحقهما في الجنسية». «نحن نعتزم الاستمرار في العمل نيابة عنها».

امرأة تسير في مخيم الهول الذي يديره الأكراد ويضم أقارب مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المشتبه بهم (وكالة الصحافة الفرنسية)

كانت المثنى تبلغ من العمر 20 عاماً وطالبة في جامعة ألاباما في برمنغهام عندما غادرت الولايات المتحدة، مستخدمة أموال تعليمها الجامعي لشراء تذكرة طائرة سراً إلى الشرق الأوسط.

خلال فترة وجودها هناك، تزوجت ثلاثة من مقاتلي داعش، وأنجبت طفلاً من زوجها الثاني، الذي قُتل في المعركة. هربت لاحقاً من الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة واستسلمت للقوات الكردية التي وضعتها مع طفلها في مخيم للاجئين.

أثناء تواجدها في الخارج، جادلت السلطات الأمريكية بأن المثنى، البالغة من العمر الآن 27 عاماً، لم تكن مواطنة أمريكية وألغت جواز سفرها في عام 2016.

  • في عام 2019، استأنف والد المثنى قرار محكمة اتحادية بمنع دخولها.

المثنى، ابنة دبلوماسي يمني سابق، ولدت في الولايات المتحدة. لكن بموجب القانون الأمريكي، لا يُمنح أبناء الدبلوماسيين المولودين في البلاد الجنسية تلقائياً.

جادل أحمد علي مثنى في دعواه القضائية بأن عائلته تخلت عن الوضع الدبلوماسي قبل ولادة ابنته، مما جعلها مواطنة. وأكدوا أن المثنى اعترف بها سابقاً كمواطن من قبل وزارة الخارجية الأمريكية وحصلت على جواز سفر أمريكي في عام 2004.

هدى مثنى مع طفلها” الصورة BBC”

قورنت حالة المثنى بحالة “شميمة بيغوم”، التي جُردت من جنسيتها البريطانية في عام 2019 بعد مغادرة المملكة المتحدة للعيش تحت حكم داعش في سن المراهقة.

مواد شبيهة:

“عروس تنظيم الدولة” سوف تتعفن في سوريا

وفي تصريح لشبكة CNN عام 2019 ، قالت مثنى إنها كانت “شابة ساذجة وغاضبة ومتعجرفة” عندما غادرت الولايات المتحدة متوجهة إلى سوريا.

قالت المثنى منذ ذلك الحين إنها تأسف بشدة للانضمام إلى تنظيم الدولة، واعتذرت عن منشوراتها التي تروج للتنظيم ، مضيفة أنها مستعدة لمواجهة أي عواقب قانونية على أفعالها إذا عادت إلى الولايات المتحدة ، وأنها تريد أن يكبر ابنها كموطن أميركي.

قال محاميها إن فريقها القانوني واجه صعوبة في الحفاظ على الاتصال المنتظم مع المثنى لأنه لا يُسمح لها بامتلاك هاتفها المحمول الخاص بها في المخيم الذي تعيش فيه، وخدمة الإنترنت متقطعة.


 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy