المبعوث الخاص للأمم المتحدة: “يجب تمديد مدة آلية المساعدات السورية لإنقاذ ملايين الأرواح”

by Editor

 

*فرات بوست | أخبار ومتابعات 

 

شدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن يوم الجمعة على ضرورة توسيع وتوسيع آلية المساعدات إلى سوريا لإنقاذ ملايين الأرواح.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها بيدرسون قبل جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك حول الملف السوري.

تنتهي آلية إيصال مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود إلى سوريا من معبر باب الهوى الحدودي على الحدود التركية في 11 تموز/ يوليو.

وأضاف المسؤول في الأمم المتحدة أن “الاستجابة الإنسانية الواسعة النطاق عبر الحدود يجب تمديدها لمدة 12 شهراً إضافية لإنقاذ الأرواح، وستكون وحدة الجميع محورية”.

وفي ذات السياق أصدرت العديد من المنظمات غير الحكومية التي تنفذ مهام إغاثية في شمال غرب سوريا يوم الأربعاء الماضي بياناً صحفياً مشتركاً يعارض الإغلاق المزمع للمعبر الأخير لدخول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، محذرة من أنه سيهدد حياة أكثر من أربعة ملايين سوري.

شاحنات مساعدات إنسانية دولية تعبر إلى محافظة إدلب شمال غرب سوريا عبر معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا ، في 7 أيلول / سبتمبر 2020. [عارف وتد / وكالة الصحافة الفرنسية


أدانت 81 من المنظمات غير الحكومية والتي تتألف من منظمات محلية ودولية على حد سواء – خطة روسيا لاستخدام حق النقض (الفيتو) في اجتماع مجلس الأمن الدولي الشهر المقبل، والذي سيغلق معبر باب الهوى على الحدود بين تركيا وسوريا.

منذ أن أصبح المعبر الوحيد للمساعدات الإنسانية للوصول إلى شمال غرب سوريا بعد إغلاق المعابر الأخرى العام الماضي، تم تقييد تقديم المساعدات بشدة ويخشى الكثير من حدوث أزمة إنسانية أخرى إذا تم إغلاق باب الهوى أيضاً.

وقال رئيس منظمة إنسان الخيرية خالد الفجر، الذي قاد البيان الصحفي المشترك وأعلن عنه في مخيم للنازحين في شمال غرب سوريا: “سيؤدي إغلاق هذا المعبر إلى حرمان 4.5 مليون مدني، معظمهم من الأطفال والنساء، من المساعدات الواردة”.

وأضاف أن “بعض الدول تبذل جهودا ضد هذا القرار“.

وشدّد الفجر والبيان المشترك على أن “أي قرار ضد المساعدات الإنسانية سيؤدي إلى كارثة في المنطقة“، ودعا الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى “الوفاء بالتزاماتها” بشأن حياد المساعدات الإنسانية وتجديد قرار مجلس الأمن.

وجاء في البيان “نريد أيضاً أن نشير إلى أنه من غير المقبول أن نؤكد أهمية آلية المساعدة عبر الحدود كل عام”. “ويجب حماية سلطة الأمم المتحدة لوصول المساعدات الإنسانية عبر الحدود”.

وسيأتي الاجتماع المقبل لمجلس الأمن والقرار الذي يليه بعد أكثر من شهر بقليل من انتخاب نظام بشار الأسد، الذي تدعمه روسيا، عضواً في المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، مما أثار المزيد من المخاوف من أنه سيستخدم هذا المنصب لخفض المساعدات إلى محافظة إدلب الشمالية الغربية التي تسيطر عليها المعارضة.


 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy