المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا يقول إن المحادثات هذا الأسبوع انتهت بـ”خيبة أمل”

by Editor

 

*فرات بوست | أخبار ومتابعات

 

أنهى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا يوم الجمعة أسبوعاً من المحادثات لبدء مناقشة حول دستور جديد للدولة (سوريا) التي دمرتها الحرب بفعل نظام الأسد وحلفائه، وقال إن اليوم الأخير كان «مخيباً للآمال»، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.

وقال غير بيدرسن إن ثلاثة من الأيام الخمسة للمحادثات سارت على ما يرام لكنها لم تنتهِ بشكل جيد، ولم يستطع تحديد موعد بدء الجولة التالية من المحادثات مرة أخرى.

وقال بيدرسن إن «الرئيسين المشاركين اتفقا على مبادئ وحدة الأراضي والسيادة» لسوريا.

وقال مبعوث الأمم المتحدة، مع الأطراف الثلاثة المشاركة في اللجنة الدستورية – من النظام والمعارضة وجماعات المجتمع المدني: «كانت محادثات اليوم خيبة أمل كبيرة».

وأضاف “لم نحقق ما كنا نأمل في تحقيقه. أعتقد أننا افتقرنا إلى الفهم الصحيح لكيفية دفع تلك العملية إلى الأمام. لذلك، في النهاية، كان وفد نظام الأسد هو الذي قرر عدم تقديم أي نص جديد.

تحدث أحمد كزبري، ممثل نظام الأسد، لفترة وجيزة إلى وسائل الإعلام بعد الاجتماع، وألقى باللوم على جانب المعارضة في عدم نجاح المحادثات، ورفض الرد على الأسئلة.

وقال «وفدنا يؤكد مجدداً عزمه على الاستمرار والانخراط بشكل إيجابي في عملية اللجنة الدستورية السورية».

وقال هادي البحرة من المعارضة إن جميع الأطراف اتفقت على وحدة أراضي سوريا.

“النتيجة تعني أن الأطراف الثلاثة يجب أن تتوفر لديها الإرادة اللازمة للتوصل إلى اتفاق والتوصل إلى حل سياسي. لسوء الحظ، حتى الآن، هذه الإرادة ليست موجودة، على الأقل من طرف واحد “، دون تسمية جانب النظام.

بيدرسون في محادثات جنيف وإلى يمينه رئيس الوفد الحكومي السوري أحمد الكزبري وإلى يساره رئيس وفد المعارضة هادي البحرة. (إي بي أيه)

لا محاولات للتوصل إلى توافق في الآراء:

وقال البحرة «لم تكن هناك حتى محاولات للتوصل إلى توافق». ونفى أن تكون المعارضة جزءاً من أي أجندة خارجية.

وقال رئيس المعارضة «كل الحاضرين في الاجتماع يعارضون أي احتلال أجنبي من أي نوع».

وأضاف: «هناك اتفاقيات وقعها النظام تسمح للقوات الأجنبية بالتواجد على الأراضي السورية»، في إشارة واضحة إلى روسيا دون تسميتها.

وعندما سئل، قال إن الاسم الجديد للبلاد يجب أن يكون مقبولاً للجميع في البلاد.

وقال البحرة “إذا لم نتعلم من التاريخ وكارثة كل دماء، وألم ومعاناة 200 ألف معتقل، فسيكون كل ذلك من أجل لا شيء”.

وكان مبعوث الأمم المتحدة قد بدأ المحادثات يوم الأحد، من خلال الاجتماع مع الرئيسين المشاركين للجنة الدستورية – أحدهما من المعارضة و الآخر من نظام الأسد.

للمرة الأولى، في ذلك اليوم، جلس الرئيسان المشاركان للجنة – أحمد كزبري، ممثل نظام الأسد، وهادي البحرة من جانب المعارضة – مع بيدرسن “لإجراء مناقشة جوهرية وصريحة حول كيفية المضي قدماً في الإصلاح الدستوري”.

دخلت سوريا في حرب دموية منذ أوائل عام 2011 عندما شن نظام بشار الأسد حملة على الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية بضراوة غير متوقعة. ومنذ ذلك الحين، نزح وتهجّر أكثر من 7 ملايين مدني.


 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy