الفرار من التجنيد باب جديد لجني الأموال من قبل حواجز النظام وميليشيات إيران

by editor

#خاص #فرات_بوست
تصاعدت في مناطق سيطرة نظام الأسد، عمليات فرار الشباب إلى الشمال السوري، مروراً بمناطق سيطرة “قسد” هرباً من التجنيد الإجباري.
وشهدت أسعار هروب المطلوبين ارتفاعاً كبيراً بالنسبة لحواجز النظام والفرقة الرابعة، وصلت إلى 100 دولار للشخص، في حين تطلب حواجز ميليشيا “الدفاع الوطني” و”الحرس الثوري” الإيراني مبلغ 50 دولار.
ميلشيات النظام وإيران وروسيا، وجدت في عملية تهريب البشر مصدراً جديدا لجمع الأموال، بعد عمليات التعفيش وترويج وبيع وتهريب السلاح والمخدرات والمواشي والمحروقات والبضائع، في ظل رضا قادة الميليشيات وحكومة النظام على هذا الأمر.
وتأتي موجة الهروب الحالية، مع ازدياد الحملات التي يطلقها فرع الأمن العسكري والشرطة العسكرية لاعتقال الشباب من أجل سوقهم إلى التجنيد في جيش النظام، وذلك عبر المعابر المائية والبرية، حيث ينتشر السماسرة المكلفين من قبل الميلشيات المتواجدة في كل معبر، ومهتهم الاتفاق مع الشخص المطلوب للتجنيد، واستلام المبالغ المالية المقررة.
ومن أهم المعابر العاملة في هذا المجال والمسؤولة عن تهريب الأشخاص: معابر جسر العشارة، مصفاة مياه القورية، معبار بريد الميادين، معبار مدينة صبيخان، معبار بقرص الذي يشرف عليه اللواء الثالث في الفيلق الخامس الروسي، ومعبار الصالحية البري الذي بشرف عليه الأمن العسكري.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy