الرئيس التركي أردوغان: تركيا ستواصل رعاية اللاجئين السوريين

by Editor

*فرات بوست | أخبار ومتابعات 

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين إن تركيا ستواصل رعاية إخواننا السوريين الذين هربوا من الحرب ولجأوا إلى بلدنا.

وقال أردوغان، خلال حديثه في حفل أقيم بمناسبة الذكرى السنوية لجمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين (MUSIAD) في إسطنبول، إنه يمكن للسوريين العودة إلى وطنهم متى شاءوا وأن تركيا لن تجبرهم على مغادرة أراضيها. وأضاف “بابنا مفتوح أمامهم وسنواصل استضافتهم ولن نلقي بهم في أيدي القتلة وفي أحضانهم”.

أثار مستقبل ما يقرب من 5 ملايين مهاجر، معظمهم من السوريين، في تركيا مناقشات ساخنة في السياسة التركية في الأسابيع الأخيرة.

شدد أردوغان الشهر الماضي على أن المهاجرين واللاجئين في تركيا سيعودون طواعية إلى بلدانهم بمجرد إحلال السلام.

من ناحية أخرى، تدعو العديد من أحزاب المعارضة بانتظام اللاجئين السوريين إلى العودة إلى وطنهم.

منع المسؤولون الأتراك في منتصف شهر نيسان اللاجئين السوريين من زيارة سوريا مؤقتاً لرؤية عائلاتهم أثناء عطلة عيد الفطر في أوائل / أيار، الذي يصادف نهاية شهر رمضان المبارك.

وجاء القرار وسط جدل مستمر حول ما إذا كان سيتم السماح للمهاجرين واللاجئين السوريين في تركيا بزيارة بلادهم خلال عطلة رمضان (عيد الفطر). وقد زار اللاجئون لفترة وجيزة عائلاتهم وأقاربهم في المناطق المحررة من عصابات نظام الأسد والإرهابيين خلال العطلات وعادوا إلى تركيا. لكن هذا العام، ظهر جدل في الوقت الذي تتعامل فيه تركيا مع تدفق المهاجرين من المزيد من مناطق الصراع، بما في ذلك أفغانستان وأوكرانيا ودول أخرى.

تخطط تركيا لمشروع جديد من شأنه تسهيل العودة الطوعية لـ 1 مليون لاجئ سوري إلى بلادهم ، كما قال الرئيس التركي أردوغان مؤخراً.

وقال أردوغان في حفل افتتاح المنازل الجديدة التي بنيت بإدلب في شمال سوريا عبر “اتصال هاتفي مرئي” إن المشروع سيتحقق قريباً بدعم من المنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية.

وقال إنه منذ أن بدأت تركيا عملياتها عبر الحدود في عام 2016، عاد حوالي 500 ألف سوري إلى مناطق آمنة في شمال سوريا. وأكد أنه تم بناء أكثر من 57,000 منزل لحوالي 50,000 عائلة حتى الآن في منطقة إدلب. في المجموع، سيكون هناك 100 ألف منزل من شأنها أن تسهم في تخفيف معاناة “إخواننا وأخواتنا السوريين”.

لقد مر أكثر من 10 سنوات منذ أن دخلت المجموعة الأولى من اللاجئين السوريين، المؤلفة من 250 شخصاً، تركيا، وبدأوا حياتهم الجديدة في البلاد بعد فرارهم من الحرب واضطهاد نظام بشار الأسد. منذ بداية الحرب السورية بعد الثورة بداية عام 2011، دعمت تركيا جماعات المعارضة المعتدلة ضد نظام الأسد وفتحت أبوابها لأولئك الذين اضطروا إلى الفرار من البلاد لإنقاذ حياتهم. الآن، تستضيف تركيا المزيد من اللاجئين السوريين أكثر من أي بلد آخر في العالم. كما تقود البلاد جهود المساعدات الإنسانية للسوريين في تركيا والمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا، بينما تقوم باستثمارات كبيرة للسوريين في تركيا في سياسات التماسك الاجتماعي لمساعدة السوريين على الاندماج في المجتمع بسلاسة.

  • كشف استطلاع حديث للاجئين السوريين في تركيا أن معظم السوريين الذين فروا من الحرب وهربوا إلى تركيا سعداء في البلاد ولا يريدون العودة إلى ديارهم.

 

 

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy