“الحسبة” ينشط من جديد داخل مناطق سيطرة “قسد” في ريف دير الزور

by editor

تُشير الوقائع الميدانية في الشرق السوري، إلى أنه رغم القبضة الأمنية التي تفرضها “قسد” والتحالف الدولي في محافظة دير الزور، إلا أن عمل جهاز الحسبة التابع لـ”تنظيم الدولة” ما يزال مستمراً.
يأتي ذلك، رغم مرور السنوات على طرد التنظيم من جميع المناطق التي كان يسيطر عليها، ويسعى إلى فرض تعاليمه وقراراته على الأهالي، مستغلاً الفوضى العارمة الحاصلة في المنطقة.
في هذا السياق، تجبر خلايا “تنظيم الدولة” في ريف دير الزور الشرقي مستثمري آبار النفط على دفع الإتاوات، والحصول على ورقة عليها ختم التنظيم لكي يسمح لهم مزاولة عملهم، وعدم التعرض لهم من أي عنصر في البادية أو قرب الآبار عند إبراز هذه الورقة.
ولم يتوان عدد كبير من مستثمري الآبار في جديد عكيدات والطيانة والشحيل في ريف دير الزور الشرقي بدفع مبالغ مالية لأحد مسؤولي التنظيم، الذي يحدد المبلغ ومكان الدفع، وحصلوا مقابل ذلك على أوراق من “تنظيم الدولة” تتضمن أختامه الرسمية.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست”، فإن دفع الأموال يتم بداية عبر اتصال أو رسائل نصية، وسط تحذير للأشخاص بعدم الافصاح عن التفاصيل، أو إحضار أحد المسلحين إلى المكان المتفق عليه، والا سيتم الانتقام منهم.
من جانب آخر، وبحسب مصدر خاص، فإن أصحاب الأفران التي تبيع الخبز في بلدات ذيبان والشحيل والحوايج تلقوا بدورهم تهديدات بالقتل إذا استمروا باالغش في الطحين والخبز، كما طلبوا من اصحاب الافران إصدار قرار بعدم بيع النساء، وعدم حضورهن إلى الأفران واقتصار ذلك على الرجال.
وميدانياً أيضاً، أقدم عنصران من خلايا “تنظيم الدولة” على إطلاق النار على الشاب بشار الحمد من أبناء بلدة الصبحة دون إصابته، وتأتي عملية الاستهداف بعد وصول تهديدات للشاب من قبل التنظيم باغلاق محل عطورات يملكه، بسبب قيامه ببيع العطور للسيدات، فتم تخييره بين عدم استقبال النساء، أو وضع عاملة في المحل، لكنه لم يرضخ لهذا الطلب.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy