الحركات الجهادية في سوريا.. هيئة تحرير الشام النشأة والتاريخ

by Euphratespost

*لارا موسى

مقدمة:

تُعد جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” طرفي الصراع الرئيسيين في سوريا، هذان التنظيمان دائماً، ومنذ تأسيسهما كانا – ومازالا- بؤرة دائرة الاتهام بالتطرّف الديني والفكري، الذي انعكس على أدائهما العسكري، ومعاملاتهما مع المدنيين في عدة أنحاء من المناطق المحرّرة، ليطلقا شرارة الانقسامات والاقتتال بين الفصائل المسلحة.

في العام 2017 كانت المقاربة التركية ذات أهمية خاصة، ففي الوقت الذي انتقلت به أنقرة إلى تبني موقف يمنح الأولوية لمصالحها القومية الخاصة في كثير من الأحيان على حساب المعارضة السورية، توقفت به تركيا عن دعم المعارضة في حلب بعد الاتفاق التركي الروسي مقابل السماح لها بالتدخل ضد داعش وقوات وحدات الحماية الشعبية الكردية في ريف حلب الشمالي.

دعم التدخل التركي المعروف بـ “درع الفرات” فعلياً من جانب المعارضة السورية في الشمال، ترك جبهة فتح الشام في عزلة، بعد رفضها القيام بالمثل فقد رفضت الجبهة عملية درع الفرات والجماعات المشتركة فيها، إذ وسمت تلك الجماعات بما فيها أحرار الشام بأنها خطر على الثورة، وهددت سراً بمهاجمتهم.

أنجز ذلك التهديد في شهر كانون الثاني/ يناير 2017، وذلك عندما شنت فتح الشام هجمات منسقة ضد مجموعات معارضة مصنفة بـ”المعتدلة” أمريكياً، ومدعومة تركيا في كل من إدلب وريف حلب الغربي، وبحلول ذلك الوقت كان حلفاء فتح الشام العسكريون قد زادوا من دورهم في عملية درع الفرات، وبدأوا بحضور مفاوضات كازاخستان التي ترعاها روسيا، وخشيت الجبهة من أن تجبر تركيا مجموعات المعارضة على المشاركة بهجوم مدعوم خارجياً ضد قواتها في إدلب. خاصة وأن جماعات المعارضة الرئيسة قامت بعقد عدة اجتماعات أواخر 2016 مع الاستخبارات التركية. شدد بعضها على إمكانية القيام بعمليات عسكرية ضد فتح الشام في إدلب.

وتعرضت حركة أحرار الشام الإسلامية للتهديد من قبل جبهة فتح الشام عدة مرات بشكل سري وعلني، وخاصة بعد انضمام ثمانية آلاف مقاتل إلى فتح الشام لتأمين حمايتهم، وفيما كان التوتر يتصاعد بين القوتين قام حوالي ألف مقاتل بما فيهم عشرات القادة بالانشقاق عن أحرار الشام والانضمام إلى الجبهة،

لتؤسس الأخيرة بأولئك المجندين الجدد إضافة الى أربع مجموعات معارضة حركة جهادية كلياً حملت مسمى هيئة تحرير الشام.

حيث اندمجت كل من فتح الشام، وحركة نور الدين الزنكي التي تصنف كواحدة من أبرز الفصائل المعارضة في حلب، ولواء الحق أحد الفصائل التي تنشط في حماة وإدلب وحلب، وجبهة أنصار الدين وجيش السنة في حمص، إذاً اندمجت مجموعة الفصائل تحت مكون هيئة تحرير الشام في 28 كانون الثاني/ يناير 2017 من خلال قناتها على تطبيق تلغرام.

يمثل الإعلان عن تأسيس هيئة تحرير الشام المرة الثانية الذي تعيد فيه جماعة جبهة النصرة سابقاً تشكيل نفسها، فبعد أن تم تصنيف جبهة النصرة دولياً ككيان إرهابي عمدت في بادئ الأمر  إلى فك ارتباطها بتنظيم القاعدة، وتسمية نفسها بجبهة فتح الشام كمحاولة منها للتملص من صفة الكيان الإرهابي، ثم عادت بمحاولة جديدة لتعطي شرعية لوجودها عسكرياً وسياسياً عن طريق دمج نفسها مع عدة فصائل تملك شرعية دولية نسبياً تحت مسمى هيئة تحرير الشام، فحرصت على الانخراط بصورة أقوى داخل جماعات التمرد السورية، لكي تنأى بنفسها عن القاعدة أولاً، وللحصول على تأييد داخلي شعبي اوسع ثانياً.

والجدير ذكره أن العديد من الفصائل التي تم نقلها من عدة مناطق في سوريا إلى إدلب وجدت نفسها أمام خيارين، وهما إما الانصهار تحت جناح هيئة تحرير الشام أو التحالف مع حركة أحرار الشام، والذي كان بعد انطلاق مفاوضات أستانا مطلع 2017.

اتبعت الهيئة العقيدة الإسلامية الجهادية السلفية، وتولى هاشم الشيخ المكنى بابي جابر قيادة الهيئة، وهو قبل ذلك شغل منصب القائد العام الأسبق لحركة احرار الشام بعيد مقتل جميع قادة الحركة في التفجير الذي استهدفهم خلال اجتماع في ريف إدلب في أيلول/ سبتمبر 2014، فيما تولى دفة القيادة العسكرية للهيئة أبي محمد الجولاني ليصبح فيما بعد القائد العام للهيئة.

توجه تحرير الشام الأيديولوجي:

 لم تعلن الهيئة بشكل رسمي عن تبني خط أيديولوجي واضح، بل أكدت على أنها كيان مستقل لا يمثل امتداداً لأي تنظيمات وفصائل سابقة، وتضع على رأس أولوياتها إسقاط النظام السوري، كما وصرح القائد السابق لها هاشم الشيخ أنها تسعى لجمع الساحة السورية ضمن كيان واحد وتحت قيادة موحدة تقود العمل السياسي والعسكري للثورة.

دعت الهيئة إلى التحاق كافة الفصائل بهذا الكيان “جمعاً للكلمة وحفاظاً على الثورة”، ليكون هذا المشروع نواة تجمع مقدرات الثورة فانضم إليها الكثير من علماء الدين وشرعييه وكان على رأسهم، أبو الحارث المصري القيادي المصري السابق في تنظيم القاعدة، دخل سوريا عام 2013 ليعمل في الحقلين الدعوي والقضائي بصفة مستقلة، قبل أن يصبح عضواً في اللجنة الشرعية للهيئة؛ أبو يوسف الحموي وهو من مدينة حلفايا في ريف حماة عمل سابقًاً أميراً لقطاع حماة في جبهة النصرة، ومشرفاً مباشراً على سجون “العقاب” التابعة للفصيل في جبل الزاوية بريف إدلب، والسوري أبو طاهر الحموي وهو أمير وشرعي “جيش حماة”، والداعية السلفي عبدالله المحيسني وهو من منطقة القصيم في السعودية، عمل في الحقل الدعوي كمستقل ومقرب من الفصائل المتشددة في سوريا منذ بداية 2014، وتسلّم قضاء “جيش الفتح” قبل أن يصبح عضواً في اللجنة الشرعية لـلهيئة، والداعية السلفي مصلح العلياني وهو من مدينة الرياض، عمل عضوًا في “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، وكان إماماً لأحد مساجد الرياض سابقاً، قبل أن يأتي إلى سوريا وعمل شرعياً في جبهة النصرة، ثم عضواً في اللجنة الشرعية في الهيئة، وغيرهم  الكثير من الشرعيين، الذين دعموا الهيئة توحيداً منهم للصفوف، واستجابة لوجوب جمع الكلمة، وحرصاً على حقن الدماء، وفق ما ذكروا عبر معرفاتهم الشخصية على المواقع الإلكترونية.

سياسة تحرير الشام.. القضاء على الفصائل:

إن الفعالية التي أثبتتها جبهة النصرة سابقاً بتحقيق الانتصارات على الأرض على حساب قوات النظام، جعل لها الحصة الأكبر من الدعم العسكري الخارجي، واستمر هذا الدعم إلى فتح الشام، ولاحقاً الهيئة، ولكنها استثمرت هذا الدعم العسكري خلال ذروته، فعملت منذ بدء تشكيلها على تدعيم وجودها بالعدة والعتاد بكافة السبل، فضمت في صفوفها نحو 25 ألف مقاتل، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فما كان منها إلا أن ضمت عدة فصائل إليها عن طريق تحالفات وعمليات عسكرية مشتركة، وقامت بدعم فصائل متحالفة معها لتصفية فصائل أخرى على الأرض، على سبيل المثال معارك جند الأقصى مع فصائل الجيش السوري الحر، وعمدت إلى الدخول بمواجهات عسكرية مباشرة بهدف التفرد بالسيطرة العسكرية على الأرض، وقامت بتهميش سيطرة بقية الفصائل على إدلب، وخلال فترة قصيرة كانت قد قضت على أهم الفصائل العسكرية في الشمال السوري.

حيث كانت البداية مع جبهة ثوار سوريا التي حاربتها بتهمة العمالة والفساد، وتمكنت من دخول قرية دير سنبل مسقط رأس قائدها جمال معروف، لتعلن بذلك عن سيطرتها على أخر معاقل ثوار سوريا، وتمكنها من القضاء عليها بشكل كامل، وقد اعتمدت في سياستها على التحييد والإقصاء، وذلك لعدم تمكنها من محاربة الفصائل مجتمعة، حيث يرى الناشط الإعلامي الليث العاصي “أن السياسة التي تتبعها جبهة النصرة تعتمد على دب الفتن والخلافات بين الفصائل من جهة وبين الفصائل والحاضنة الشعبية من جهة أخرى لأنها ليست قادرة على مواجهة الفصائل مجتمعة وغير قادرة على تنفيذ أعمالها في ظل الرفض الشعبي ولذلك فإنها تنجز كل أعمالها في الاعتماد على هاتين الخطوتين”.

كما خاضت الهيئة مواجهات عنيفة ضد أحرار الشام، بالرغم من تحالفهما الذي مكنهما صيف 2015 من طرد قوات النظام السوري من كامل محافظة ادلب، وتسبب الاقتتال بين الفصيلين بإراقة دماء العشرات من مقاتلي المعارضة، وسقوط عدد من المدنيين بينهم أطفال، ما زاد النقمة عليها.

وأدى الاقتتال بينهما إلى انسحاب مقاتلي أحرار الشام نحو سهل الغاب في محافظة حماة، وعلى أثر ذلك انفصلت حركة نور الدين الزنكي عن الهيئة احتجاجاً منها على قتال أحرار الشام، كما انفصل أيضا عدة قادة شرعيين كان أبرزهم المحيسني، وما لبث أن انسحب أيضاً جيش الأحرار بقيادة أبو جابر الشيخ مبرراً قراره بأسباب تتعلق بالشأن الداخلي.

تكررت الخلافات والاقتتال بين الهيئة والفصائل الأخرى، وخاصة في عامي 2017 -2018، حيث تمكنت الهيئة كونها الأكثر قوة وتنظيماً من طرد الفصائل من مناطق واسعة في إدلب، وبسط سيطرتها على أكثر من 60٪ منها، فيما باتت الفصائل الأخرى وعلى رأسها أحرار الشام تنتشر في مناطق محدودة.

تعقد الوضع الإقليمي بما فيه سبل الدعم العسكري بعد أزمة قطر، فلوحظ أن للهيئة سياسات جديدة اتجاه الفصائل، والتعامل بمرونة أكبر معهم كإطلاق سراح القياديين سواء من الجيش الحر أو من تيار تنظيم القاعدة بعد تصعيدات وصلت لمراحل بدء صراعات داخلية جديدة، ليست الهيئة قادرة على استيعابها خلال الفترة الأخيرة.

تحرير الشام والإدارة المدنية:

لم تتردد الهيئة في التدخل بالشؤون المدنية، وعمل المجالس المحلية والهيئات القضائية، وهو ما زاد من احتقان الشارع ضدها. في هذه الأثناء، كثر الحديث عن قضية التدخل العسكري التركي، ونية الجيش التركي دخول محافظة إدلب، مع تأكيد الحكومة التركية على تصنيف الهيئة ضمن الجماعات الإرهابية. تبع ذلك بيان للمبعوث الأمريكي مايكل راتني يؤكد فيه اعتبار هيئة تحرير الشام جماعة إرهابية مرتبطة بتنظيم القاعدة. كل ذلك دفع الهيئة لأن تعمل على تجنيب نفسها تبعات هذا التصنيف، وأن تحاول الخروج من دائرة الاستهداف، فكانت فكرة الإدارة المدنية فقامت الهيئة بطرح بيان حمل عنوان “الثورة مستمرة”، طرحت فيه فكرة إنشاء إدارة مدنية في المناطق المحررة حيث عقدت الهيئة اجتماعاً مع الحكومة المؤقتة لإقناعها بالانضمام إلى المبادرة، وعملت على تقوية جهازها الخدمي، واستحدثت عدداً من الهيئات والمؤسسات والمديريات الخدمية.

في المقابل لم تحظ هذه النشاطات على قبول فصائل درع الفرات، بالإضافة إلى أن الموقف الاقليمي والدولي ظل رافضاً لها، فيما بعد قامت في إدلب عدة أجسام خدمية كان من أبرزها هيئة إدارة الخدمات التابعة لأحرار الشام، والإدارة العامة للخدمات التابعة للهيئة، والإدارة المدنية للخدمات التابعة لجيش الفتح”، والتي شملت إدارة عمل المجالس المحلية وعددها 156 مجلس، منظمات المجتمع المدني، وسعت الهيئة للسيطرة عليها بشكل تدريجي، فقد عمدت إلى توفير الخدمات الاجتماعية، ونشر الأيديولوجيا الشمولية على المجتمعات المحلية، وتجسدت هذه الأيديولوجيا بعدة هياكل تنظيمية، كان من أبرزها مكتب الدعوة والإرشاد، ودور القضاء، بالإضافة إلى اتباعها سياسة الإكراه، فقامت بإنشاء جناح عسكري وقوى أمنية.

سياسة تحرير الشام الاقتصادية:

بعدما سيطرت الهيئة عسكريا على إدلب ومحيطها، مدت سيطرتها على أبرز المعابر التجارية في إدلب ،إن كانت تلك التي تربط بمناطق قوات النظام أو بتركيا شمالاً، ويرى الباحث في المعهد الأميركي للأمن نيكولاس هيراس “أن نفوذ هيئة تحرير الشام يعود بشكل كبير إلى كونها تسيطر على الحركة التجارية من وإلى إدلب، والتي تساهم في تمويلها وتمنحها سلطة أكبر من حجمها”، فقد امتد نفوذها ليشمل قطاعات الاقتصاد بجميع دوائرها وأبرزها قطاع الكهرباء، المجالس المحلية، والمراكز الخدمية، ومعبر باب الهوى  أيضاً، واستطاعت التحكم في عمل المنظمات في إدلب.

أعلنت الهيئة في أيار/ مايو 2017 عن تأسيس ما يسمى بـ”المؤسسة العامة لإدارة النقد وحماية المستهلك” هدفها تنظيم عمليات الصرافة، ومنع الاحتكار، والتلاعب بأسعار العملات، كما أسست الهيئة ما يسمى بـ”مكتب شؤون المنظمات” في الشمال السوري، بهدف تنظيم العمل الإنساني في المناطق المحررة، وبهذا قامت بتملك هذا القطاع، والإشراف على عمل المنظمات الانسانية، وكل ما يدخل المناطق من مساعدات وما ينفذ من مشاريع.

لكن الحقيقة كانت غير ذلك، فقد تعرضت المنظمات إلى تضييق من قبل الهيئة، وخاصة أن البعض منها رفض الشروط التي فرضها مكتب شؤون المنظمات، فقام المكتب بفرض  الاتاوات على المنظمات، والتضييق على عملهم، ومصادرة المستودعات، كما فرض نسبة على كل المواد والبضائع التي توزعها المنظمات للمستفيدين، وعمد المكتب إلى إدخال عناصر من الهيئة في الفريق الإداري لكل منظمة، وبحسب مصادر محلية فإن المكتب قام بسرقة شاحنات الطحين، ويتهم باختطاف مدراء وصناع قرار في عدة منظمات وتخريجهم فيما بعد بفدية مالية كبيرة، وبالرغم من كل ذلك فإن المنظمات تتحاشى أن كشف الانتهاكات التي تتعرض لها من الهيئة، وتتجنب كذلك عدم ذكر تعاملاتها المادية معها لتضمن استدامة عملها، وخاصة منظمات الشمال، حتى أن الهيئة قامت بالتضييق على إحدى المنظمات التابعة للإخوان المسلمين المصرية، وهي تابعة  للرئيس السابق محمد مرسي، وتقوم هذه المنظمة بتأمين الغذاء لحوالي 50 ألف عائلة في الشمال، حيث قامت الهيئة بمصادرة سياراتها، وإقفال أبواب مستودعاتها، ومصادرة سيارات شحن مملوءة بالطحين، وعددها ستة سيارات، ما منع العوائل من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المنظمة.

وعلى سبيل الاعتقالات قامت الهيئة ايضاً باختطاف مدير منظمة (أورم) في ريف حلب الغربي، واقتادته إلى جهة مجهولة، وصادرت قسائم خاصة للتوزيع على المستفيدين إضافة إلى مصادرة رواتب الموظفين، حيث كانت الهيئة تأخذ اتاوات من هذه المنظمة بما يعادل ستة آلاف سلة شهرياً، فضلاً عن كافة المناقصات التي تقوم بها المنظمة في الداخل، وجميع عقود النقل وقسائم المحروقات الخاصة بالمنظمة.

خلاصة القول، بالرغم من إن الهيئة قامت بعدة عمليات كسبت بها الرأي الشعبي نسبياً، إلا أن تاريخها المرتبط بتنظيم القاعدة سابقاً، ومشروعها الإسلامي المستقبلي لسوريا بالإضافة إلى انتهاكاتها الكثيرة، وضعها بخانة الكيان الإرهابي دولياً، حتى أن أبرز داعميها الإقليميين لا يصرح علانية، فلطالما شكل تحالف هيئة تحرير الشام مع الفصائل المعارضة عائقاً أمام وقف إطلاق النار أو اتفاقية خفض التوتر، إذ إنه كان يتم استثناؤها من كافة تلك الاتفاقيات إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية كونها تُعد مجموعة جهادية.

أما بخصوص العمليات العسكرية، فلم تشهد الساحة السورية منذ تأسيسها أية عمليات عسكرية معادية لقوات النظام السوري سوى بشكل هامشي في ريف حماة الشمالي، وبشكل أكبر في معركة السيطرة على حي المنشية في درعا، عدا عن ذلك اقتصرت عملياتها العسكرية على الاقتتال الداخلي، وحماية حدود سيطرتها وتوسيع نفوذها، وفرض سياسة الأمر الواقع.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy