“الحرس الثوري” يأمر ميليشياته بافتتاح معابر جديدة للتهريب على الحدود السورية العراقية

by editor

#فرات_بوست
أمرت إدارة “الحرس الثوري” الإيراني، قادة ميليشيات “حزب الله” العراقي وحركة “سيد الشهداء”، بافتتاح معابر جديدة شرق سورية، سواء في قرية الهري أو على طول المنطقة القريبة من معبر القائم الرئيسي، وذلك بعد الغارات الجوية من طيران التحالف وطيران مجهول استهدف ميليشيات إيرانية داخل سورية في وقت سابق.
وشملت الأوامر كذلك، ميليشيات “النجباء” و”حركة الأبدال” و”عصائب أهل الحق”، وأنصار الله الأوفياء”.
وتضمنت قرارات إدارة “الحرس” في هذا المجال، افتتاح المعابر في أوقات الليل فقط، وإغلاقها في النهار، وأن تشرف عليها ميليشيا “كتائب الحشد” عن بعد، أو بشكل استطلاع مؤقت أثناء عملية استخدام المعبر، على أن يتم اتباع أسلوب “الترفيق” للشاحنات.
أبرز النقاط الجديدة كمعابر: نقطة تشرف عليها ميليشيا “اللواء ٤٦” التابعة ل”حزب الله” العراقي، وتدخل منها السلاح وفق أسلوب “الترفيق” بالتنسيق مع ميليشيا “فاطميون” الأفغانية. وتقع النقطة بالقرب من قرية الهري.
اضافة إلى ذلك، هناك معبر جديد لميليشيا “كتائب سيد الشهداء” وتوجد قربها كرفانات مؤقتة، وهذا المعبر متاخم أيضاً لقرية الهري، حيث تدخل منه الآليات، وتتخذ من قرية الهري مكاناً مؤقتاً لها، لتسلك بعدها طريق السويعية – البوكمال النظامي.
ويستخدم “الحرس الثوري” وميلشيات “الحشد” و”لواء فاطميون” هذه المعابر لعدة أغراض، أهمها إدخال السلاح من إيران إلى سورية مروراً بالعراق، ويشرف عليها بالدرجة الأولى “فاطميون”.
يذكر أن حركة تهريب كبيرة للماشية والحبوب والقمح والبضائع من سورية إلى أسواق العراق تشهدها الحدود بين البلدين، وتعود أغلب عائداتها إلى قيادات في “الحرس الثوري”.
إدخال المواد المخدرة والحشيش من العراق باتجاه دير الزور والجنوب السوري، أو إدخال الحشيس والحبوب من سورية والقادمة إلى العراق، يشرف عليها “حزب الله” العراقي واللبناني، وبمساعدة وتسهيل من ضباط وحواجز الفرقة الرابعة مقابل الحصول على مبالغ مالية.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy