“الجولاني 7 ميغاواط”…!

by editor
  • الضفّة السادسة والعشرون

 

***

بقلم: أحمد بغدادي

 

سعت الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا وأذنابها إلى خلخلة أمن الشعوب، وضرب النسيج الاجتماعي في دول عديدة، منها أفغانستان والعراق وسورية واليمن ولبنان، والسودان، فضلاً عن فلسطين، التي وهبتها الأفعى العالمية: بريطانيا، للكيان الصهيوني؛ وهذا السرطان الأخير، منذ زراعته في خاصرة الأمة العربية والإسلامية، يفعل الأفاعيل بحماية  دولية، دون الرضوخ لما يسمّى بــ”القانون الدولي”!

ودون استفاضة، وشرح لخطورة هذه المؤامرات، بات كلنا يعرف أنّ الثورة السورية قد كشفت كل الوجوه، وأسقطت الأقنعة عن مدّعي الإنسانية والديمقراطية، الذين يقومون بحماية القتلة والمجرمين، وأوّلهم نظام عصابة الأسد، ومجرم الحرب “بشار“! … إضافة إلى صناعة الفزاعات الإسلامية، منذ تنظيم القاعدة، حتى “داعش” وأخواتها، كـ “جبهة النصرة_ هيئة تحرير الشام”، التي طعنت السوريين بالظهر، مثل (دول أصدقاء الثورة السورية).

بعد القتل الممنهج والتدمير من قبل النظام السوري وحلفائه، منذ عام 2011، يقوم لصوص النظام وغيرهم من (عجيان – ما جئنا إلا لنصرتكم)، بسرقة أملاك المدنيين وبيوتهم، إضافةً إلى ما يمرون به من أملاك (عامة)؛ ولن نتطرق إلى النظام وعناصره، كوننا نعرف مدى الإجرام والانتهاكات التي قاموا بها.. إنما حديثنا اليوم عن “هيئة تحرير الشام” وزعيمها (الجولانيمجهول الأصل والفصل؛ والذي يقوم بقتل المدنيين والنشطاء، بالمجّان، واعتقال الأبرياء، بشكل منهجي، وكأن به مع عناصره الحمقى، نهرٌ يصبّون في بحر “الأسد” وعصابته!

لقد (عفّش) منذ أيام عناصر “هيئة تحرير –النظام“، محطة “بسيدا” لتوليد الكهرباء، الواقعة في جنوبي “معرة النعمان”،وتم نقلها إلى جهة مجهولة، كأجنداتهم!

ويبدو أنّ مؤخرة “الجولاني” أصبحت بحاجة إلى شحن!؛ لأجل هذا، أمر بسرقة تلك المحطة، حيث إنه اكتشف أنّ أسياده، بدأوا بالتخلي عنه مؤقتاً، وأوقفوا تزويده بـ”خراطيم” وحقن تساعده على التشدّق، والقفز أمام الكاميرات، من جبهة إلى جبهة، مستعرضاً، بطولاته، بذقنه القذرة، وطلّته الغبية!

وعليه؛ إن طموح هذا الكائن، العميل المخابراتي، لم يتعدَّ هذه المحطة الكهربائية، بعد تنفيذ أجندات النظام والروس، والقليل من أوامر الأتراك… ولم يتعلم من سيده قطب الإسلام المعاصر (أبي بكر البغدادي) أمير المشركين، بأن تكون السرقات على مستوىً عالمي؛ مثل الآثار، والنفط، والكنوز المدفونة، وتجارة الأعضاء البشرية، والمخدرات، والسيطرة على مساحات كبيرة في سورية لتقديم ذرائع لأسياده كي يتدخّلوا ويحرقوا الأخضر واليابس مع “طفلهم المدلل _ بشار كوهين الأسد“!

هنا، يظهر دور القزم، ومدى صلاحياته، والخطط المرسومة له؛ حيث اقتصرت مهامه في الشمال على قتل المدنيين وإخراس الأصوات الحرّة، واعتقال النشطاء وتصفيتهم في سجون الفتاوى الشرعية تحت التعذيب بحجج الردّة، والنيل من الإسلام والمقدّسات؛ أي مُقدّسات أسياده الجغرافيّة، ورموز الإجرام والقتل حول العالم!

وعلى غرار هذا المأفون، أيضاً، هناك عميل “آل سعود”– عبد الله المحيسني، الذي يرسل أبناءنا إلى الجنّة! ويبقى هو على الأرض، حارساً لدموع الأمهات، وموظفاً لإحصاء القبور وأعداد القتلى من السوريين، بفضل خنازير الكعبة الذين تآمروا على الثورة السورية مع النظام القاتل، وأقزام دول الخليج، وكهنوت الولي الفقيه“.

 

يدعو الآن “الجولاني” إلى توحّد الفصائل، ولسوف يهدي كل قائد فصيل، مولدة كهرباء، يشحن بها مؤخرته، إضافةً إلى رتبة عالية في صفوف الجسم (الإسلاموي)، إن تحقق هذا الحُلم الميتافيزيقي! وكأنه يريد أن يسطو على لقب “أمير المؤمنين” وينتزعه من خصيتيّ “البغدادي”، دون الرجوع إلى الغرف السوداء في واشنطن وأجهزة المخابرات العالمية!

 

فهل ننتظر ما بعد “إدلب” كي نرى تنظيماً جديداً بقيادة هذا الثعبان؟، الذي يدعو كما شيخ “المندي” المحيسني، أن تصار إدلب تحت الأرض كلها، ليقوموا (بمحاربة النظام!) أي، أنهم سوف يعيشون ضمن الأنفاق؛ والنظام والإيرانيون والروس، “يفصفصون البزر” فوق الأرض، ويعتقلون ويقتلون المدنيين الأبرياء، الذين هم دروع بشرية لهذه الفصائل، التي يقود معظمها عملاء ومتواطئون ولصوص وقتلة؟!

 

وهل ستكون إدلب “ستالينغراد”، ونشهد دماراً لم يحصل في التاريخ المعاصر، بسبب هؤلاء المرتزقة؟!

 

  • نعم، إن “الجولاني 7 ميغاواط” باتت تنفد طاقته، خلال سبع سنوات على تأسيس الشركة الرابحة القابضة للمقاولات الإسلامية ” جبهة النصرة – هيئة تحرير الشام”!

 

ولربما غداً، سوف يأمر عناصره بمصادرة بطاريات السيارات، ليتم وصل الأشرطة بكل عنصر إلى مؤخرته؛ أو، يوقّع اتفاقية مع “نتنياهو” تعيد أمجاد “توماس إديسون” لتوليد الكهرباء عبر بحيرة “طبريا” تصل إلى مقره الجديد عقب “إدلب”، بشكل مباشر، بعد تسليمها للنظام والروس، لينتقل إلى جغرافيا أخرى، حيث يجهّز له أسياده مهام جديدة باسم الفتح المبين، (وطور سنين) !!.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy