“الجولاني”: “تحرير الشام” لا تشكل أي تهديد للولايات المتحدة وأوربا ونحن جزء من الثورة السورية

by editor

نشر موقع “FRONTLINE”، اليوم السبت، المقابلة الصحفية التي أجراها الصحفي الأمريكي “مارتن سميث” مع متزعم هيئة تحرير الشام “أبو محمد الجولاني” في منطقة إدلب السورية، شمال غربي البلاد.

وأكد “الجولاني” أن رتباطه بتنظيم “القاعدة” كان “حقبة وانتهت”، مشيراً إلى أن الهيئة لا تشكل أي تهديد للولايات المتحدة وأوروبا وأن دورها يقتصر على محاربة النظام السوري وتنظيم الدولة.

وقال :”دخولنا مع (القاعدة) في السابق حقبة وانتهت، وحتى في ذلك الوقت كنا نرفض أي عمل خارجي، وليس من سياستنا على الإطلاق أن نقوم بعمل خارجي”.

وأشار الجولاني في حديثه لمراسل البرنامج، مارتن سميث، إلى أن الهيئة كانت تنتقد “بعض السياسات الغربية في المنطقة”، ولكن “لم نقل إننا سنشن حرباً على الولايات المتحدة وأوروبا من خلال سوريا، ولم نقل إننا نريد أن نحاربهم”.

واعتبر الجولاني أن دور “الهيئة” يقتصر على محاربة رئيس النظام السوري بشار الأسد، وتنظيم الدولة، إضافة إلى السيطرة على منطقة بها ملايين النازحين السوريين الذين من المحتمل أن يصبحوا لاجئين، عكس المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة والغرب.

وحول تصنيف الهيئة تنظيماً “إرهابياً”، أجاب الجولاني: “خلال مسيرتنا في الثورة لمدة عشر سنوات لم نشكل أي تهديد أمني أو اقتصادي أو غير ذلك على المجتمع الغربي أو الأوروبي”، معتبراً أن “التصنيف جائر وسياسي”.

وتابع: “نحن لا نتصرف كحكام في المنطقة.. نحن جزء من الثورة السورية بشكل كامل.. الثورة السورية لا تختصر بشخص وإنما ثورة شعب بأكمله”، بحسب قوله.

ودعا الجولاني، الدول التي اتخذت مثل هذه الإجراءات، والتي لا تزال تعترف بشرعية الأسد، إلى “مراجعة سياستها تجاه الثورة” في سوريا.

ورأى أن “تصرفات نظام الأسد تتناسب مع تعريف الإرهاب”، لأنه “يقتل الأبرياء والأطفال والنساء”.

وحول الاعتقالات والتعذيب في سجون الهيئة، شدد الجولاني على أن التعذيب “غير موجود”، قائلاً: “أنا أرفض هذا تماماً”، مشيراً إلى أنه سيمنح منظمات حقوق الإنسان الدولية حق الوصول إلى السجون.

وأضاف: “مؤسساتنا مفتوحة لأي شخص. المنظمات مرحب بها. أو يمكن للأشخاص المهتمين بهذا الأمر زيارة وتقييم الموقف”.

وفيما يتعلق بالاعتقالات بحق الصحفيين والناشطين من قبل عناصر الهيئة، قال الجولاني إن الأشخاص الذين احتجزتهم الهيئة هم “عملاء للنظام” أو “عملاء روس يأتون لنصب المفخخات” أو أعضاء في تنظيم الدولة، رافضاً اتهام الهيئة بأنها تلاحق منتقديها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy