الثورة اللبنانية: أعضاء تناسلية لأمهات الوزراء والمسؤولين تتساقط في الساحات!!

by editor
  • الضفّة الثالثة والثلاثون

 

بقلم: أحمد بغدادي

 

في الثورات العربية وخاصةً التي جاءت بعد الثورة السورية مثل السودان والجزائر، ولبنان حالياً، قلّما سمعنا هتافاتٍ أو شاهدنا لوحات تؤازر  الشعب السوري في محنته ومأساته التي ابتدعهما نظام الأسد المجرم وحلفاؤه الفُرس والروس، مع ضوء أخضر  غربي صهيوني! لكن، هذه المرّة في لبنان، كان السوريون إلى جانب أشقائهم اللبنانيين، وكذلك كان العكس؛ فاللبنانيون أخذوا يرفعون شعارات تضامن مع اللاجئين السوريين والثورة السورية، لأنهم ذات يوم قد تذوّقوا من ذات السمُّ الزعاف ألا وهو النظام البوليسي المخابراتي الأسدي، الذي أمعن في سفك دماء اللبنانيين (السُنّة) والفلسطينيين، منذ دخول جيش حافظ الأسد لبنان عام 1976 بموافقة إسرائيلية ورضا تام من قبل الولايات المتحدة لإنقاذ القوات المسيحية -المارونية- من الهزيمة، والتي قامت بمجازر شنيعة بحق أبناء جلدتهم واللاجئين الفلسطينيين في مخيم “تل الزعتر”  مع قوات الأسد الأب.

إذن، هذه الثورة اللبنانية هي الخلاص للبنان، ولن تتكرر  الفرصة إن توقف زخم الشارع اللبناني دون تحقيق المطالب الشعبية وإسقاط حكومة العمالة بقيادة “عون” والقزم الطائفي “جبران باسيل”، مع الحريري السعودي – الفرنسي، إضافةً إلى (نتف شوارب) سيد “المقاومة” فتى البلازما “حسن نصر الله”، الذي يحتكر  لبنان لصالح المخطط الفارسي الصفوي، ويعمل بكل جهد مع أتباعه لجعله جزءاً من مشروع “الولي الفقيه”.

ولأجل تحقيق هذه المطالب، كما أسلفنا، على الشارع اللبناني الاستمرار بالتظاهر وعدم الانحياز إلى أية جهة سوى بوصلة الحرية والكرامة، والنظر  بجديّة إلى تجربة السوريين مع الطاغية بشار  الأسد ونظامه الفاسد وحلفائه، كي يستفيدوا من الأخطاء التي وقعنا فيها، وأوّلها كانت القبول ببعض القادة العملاء الذين اختطفوا الثورة السورية و(أسلموا) بعض مراحلها وشوّهوا الحراك السلمي المدني بمساعدة أجهزة المخابرات السورية والإقليمية والدولية!

لذلك، كما يقال :” يتحتّم على اللبنانيين إن ظهرَ أحدٌ ما وقال لكم ما جئنا إلا لنصرتكم“، أن تضعوا أقدامكم في مؤخرتهِ، أو تصلبوه في ساحات بيروت، مع حلق لحيته بالأحذية، ومساعدته على الوضوء بالبصاق والبول.. فهؤلاء وأسيادهم من أوصلونا إلى هذه الحال، وساعدوا الأسد وكلابه على التذرّع بمحاربة (الإرهاب) ونكران الحراك المدني السلمي مُطلقاً، الذي كاد أن يسقطَ هذا النظام المخابراتي لولا تدخّلهم بلحاهم القذرة وأمراضهم الأيديولوجيّة!

أما عن الهتافات والشعارات المرفوعة في الثورة اللبنانية، وخاصةً الشتائم الجنسية بحق أمهات وأخوات القياديين والمسؤولين اللبنانيين، فأنا بحسب رأيي الشخصي أجدها كثيرة عليهم، فهم غير جديرين حتى بالشتيمة؛ أصلاً، هم أنفسهم شتائم قذرة، وجودهم شتيمة، تصريحاتهم شتيمة، تحركاتهم ومؤتمراتهم، شتيمة!! على غرار  وجود “إمعات ومعتوهين ومرضى” كبشار الأسد وفقمة الخارجية السورية وليد المعلم، وشاعر الأمم المتحدة بشار الجعفري، والشمطاء بثينة (ثعبان)!

  • أيها اللبنانيون… من بيروت ودمشق تتحرّر كل العواصم العربية من الطغاة؛ فارفعوا أغصان الأرز للأعلى .. للأعلى كي تتلقّحَ السماء ويهطل مطر الحرية على الجميع.
0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy