الأكبر من نوعها منذ سنوات.. 3 أسباب تدفع بموجة نزوح جديدة من دير الزور

by editor

 

موجة نزوح هي الأكبر من نوعها منذ سنوات تشهدها دير الزور خلال الأيام الماضية، سواء من المناطق الواقعة منها تحت سيطرة نظام الأسد أو “قسد”، وذلك لأسباب عدة، من بينها التجنيد الإجباري، وتفشي البطالة وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

ويسلك أغلب الهاربين طريق دير الزور – الرقة، ومنها إلى مناطق سيطرة الجيش الوطني، بعد دفع مبالغ مالية كبيرة للمهربين، مع التنويه إلى أنهم يخضعون إلى تدقيق شديد من أمني الجيش الوطني.

في هذا الإطار، أفاد مراسلنا، بأن فصائل الجيش الوطني في مدينة رأس العين بريف الحسكة، اعتقلت عشرات الشبان من أبناء محافظة دير الزور الفارين باتجاه الشمال السوري، وجرى إيداعهم في السجون بهدف ابتزاز ذويهم لإطلاق سراحهم مقابل مبالغ مالية تترواح ما بين 500 و1000 دولار عن كل شخص.

ومن بين المعتقلين، شباب من أبناء قرية حوايج ذيبان في ريف دير الزور الشرقي، ما أجبر عائلاتهم على بيع ما يملكون من ماشية وذهب لإنقاذهم.

وموجة النزوح الجارية في دير الزور، هي انعكاس لواقع تعيشه محافظات أخرى من سورية، خاصة مناطق سيطرة نظام الأسد، التي تشهد موجات نزوح كبيرة بدأ كبار الإعلاميين والشخصيات الموالية للنظام يتحدثون عنها ويحذرون من تداعياتها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy