اغتصاب جماعي لامرأة داخل سجن الشرطة العسكرية في تل أبيض

by editor

وردت إلى “فرات بوست” معلومات حول تعرض امرأة سورية للاغتصاب داخل سجون الشرطة العسكرية في مدينة تل أبيض شمال سورية.
وبحسب المعلومات، فإن (ن، ح) البالغة من العمر 20 عاماً، وتنحدر من الرقة، تعرضت للاغتصاب عدة مرات خلال فترة سجنها لمدة 3 أشهر.
وتبين التفاصيل التي أفادت به والدتها، إن ابنتها مطلقة من مواطن تركي في أورفا، وتعاني من مرض نفسي (انفصام في الشخصية) بسبب تأثيرات حادثة طلاقها العام الماضي.
وأضافت الأم، أن ابنتها قررت النزول إلى الرقة لزيارة والدها المريض، وعمدت إلى تسليم الهوية التركية (الكمليك) إلى بوابة تل أبيض الحدودية في كانون الأول من عام 2020.
بعد دخولها مدينة تل أبيض السورية الخاضعة لسيطرة تركيا، تقول الأم أنها تلقت هاتفاً من ابنتها تخبرها فيه بمنعها من متابعة طريقها إلى الرقة الواقعة تحت سيطرة “قسد” بحجة عدم وجود طريق مفتوح ما بين المدينتين، ومؤكدة كذلك منعها من العودة إلى تركيا.
وتضيف الأم، والمعلومات المتقاطعة التي حصلت عليها “فرات بوست” من مصدر في ريف الرقة الشمالي، بأن المرأة عرضت عليها الشرطة العسكرية العمل كمترجمة للغة التركية التي تتقنها قراءة وكتابة، لكن لم تمض أيام على عملها هذا حتى تم إيداعها السجن دون تهمة، وبقيت فيه 3 أشهر قبل أن تخرج بقرار من القاضي، الذي أقر عدم وجود أي تهمة بحقها.
معاناة المرأة لم تقف عند هذا الحد، لتأخذها الشرطة العسكرية من السجن إلى السكن الشبابي (سكن الضباط)، وتناوب عدد من العناصر على اغتصابها على مدار الأيام التي قضتها في هذا السكن، وما زالت فيه حتى الآن مع رفض القائمين عليه إخراجها منه.
وأخيراً، ناشدت الأم السلطات التركية للعمل على كشف مصير ابنتها وإعادتها إلى منزل اهله في أورفا، ومحاسبة من أجرموا بحقها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy