استنفار في دير الزور وعزلها عن ريفها الغربي بعد خلافات بين عناصر ميليشيا “الدفاع الوطني

by editor

شهدت مدينة دير الزور عصر أمس الخميس اضطرابات وتوتر بين عناصر ميلشيا “الدفاع الوطني” في المدينة من جهة، وعناصره في الريف الغربي للمحافظة من جهة أخرى.
وتشير المعلومات التي حصل عليها مراسلنا، إلى أن سبب التوتر الذي رافقه استنفار لقوات نظام الأسد وأفرعه الأمنية، حدوث مشاجرة بين القيادي في قطاع الريف الغربي الملقب “أبو علي”، مع قيادي آخر للميليشيا في مدينة دير الزور يطلق عليه اسم “أبو عرب”.
وذكر مراسلنا، أن الخلاف بدأ أثناء عملية توزيع سلل غذائية من قبل مؤسسة “الشهيد” التابعة لمنال الأسعد زوجة قائد الميليشيا، فراس العراقية، لتحصل مشادات حول زيادة حصة بعض العناصر ورفض عناصر آخرين لهذا الأمر.
المشادات تطورت إلى اشتباك مسلح بين الطرفين، ما أدى إلى إصابة عدد من العناصر، اعقبها اعتقال دورية من الأمن العسكري القيادي “أبو علي”، لتكون رد الفعل على ذلك تحشيد قرابة 400 عنصر من مجموعاته وأقاربه في قرى عياش والخريطة والبغيلة، وسط تهديدات من قبلهم بشن هجوم على نقاط “الدفاع الوطني” في مدينة دير الزور.
قوات النظام والحواجز الأمنية عمدت إلى عزل المدينة بشكل كامل عن ريف ديرالزور الغربي، عبر نصب حواجز كبيرة، وإيقاف حركة الآليات عند حاجز السلام مدخل مدينة دير الزور .
عناصر “الدفاع الوطني” في الريف الغربي أطلقوا تهديدات باقتحام المدينة في حال عدم اطلاق سراح “أبو علي”، الذي ينحدر من عشيرة البوسرايا.
ولايزال التوتر يخيم على ريف ديرالزور الغربي ونقاط “الدفاع” في المدينة حتى صباح اليوم الجمعة، مع خشية من حصول مواجهة عسكرية بين الطرفين
يذكر أن مؤسسات وفعاليات موالية للأسد بدأت بتوزيع سلل غذائية بحجة الترويج للانتخابات الرئاسية، التي يلاحظ كثرة المشاجرات داخل التجمعات التي يحشدها النظام في مناطقه.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy