“أرامكو” تبحث استثمار النفط السوري.. وتحط رحالها في حقل العمر شرق دير الزور

by editor

أفاد مراسل “فرات بوست” في ريف دير الزور الشرقي، بأن 8 خبراء من شركة أرامكو النفطية السعودية، وصلوا إلى حقل العمر النفطي، ويرافقهم خبراء أمريكيين.
وذكر مراسلنا، أن الهدف من الزيارة، دراسة الجدوى الاقتصادية، وإعادة التنقيب عن النفط في الحقل الواقع تحت سيطرة “قسد”، والذي يعد من أكبر حقول النفط في سورية مساحة وإنتاجاً، وينتج يومياً نحو 30 ألف برميل.
ومن جانب آخر، قال مراسلنا، إن القوات الأمريكية فرضت رقابة صارمة على وسائل الاتصال الخاصة بالعناصر العاملين في الحقل.
وأرامكو التي تأسست في عام 1933، هي شركة نفطية تمكلها الدولة السعودية، وتعد من أكثر الشركات قيمة في العالم، وتتصدر شركات النفط العالمية، وهي تتمتع بالحقوق الكاملة لإنتاج وبيع احتياطات الطاقة.
وتأتي الرغبة السعودية في استثمار الحقل، وفق ما يراه ناشطون من أبناء المحافظة، كرد فعل على السياسة التركية المعادية لـ”قسد”، وبالتالي دعم الأخيرة سواء اقتصادياً أو عسكريا أو سياسياً ليس حباً بها، بقدر ما هو بسبب معاداة المملكة لتركيا، واتباعها سياسة “النكاية” بها، منذ تدهور العلاقة بينهما على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصيلة بلاده باسطنبول العام الماضي.
وكان حقل العمر، قد شهد في تاريخ 13 حزيران/ يونيو الماضي، اجتماعات بين شخصيات سعودية وأمريكية، بحسب المعلومات التي حصلت عليها “فرات بوست” في وقت سابق، من مصادر عسكرية من “قسد”، والتي وصفت هذه الاجتماعات بـ”المهمة”، مشيرة إلى أنها ضمت شخصيات أمريكية وسعودية، ومن بينهم نائب وزير الخارجية الأمريكي “جويل رابيون”، والسفير “ويليام روباك”، بالإضافة إلى وزير الدولة لشؤون الخليج العربي بوزارة الخارجية السعودية ثامر السبهان.
يشار إلى أن القيادة الكردية لـ”قسد”، تعمد منذ سيطرتها على حقول النفط بدير الزور، إلى تزويد مناطق سيطرة النظام بالنفط ومشتقاته، سواء بشكل مباشر، أو عبر وسطاء وتجار ومهربين من خلال المعابر المائية.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy