“أحرار الشام” تنشر تفاصيل محاولة التمرد الداخلي .. ما علاقة “تحرير الشام”؟

by editor

شهدت بلدة “عين البيضا” بريف اللاذقية الشمالي، أمس الأحد 11 تشرين الأول، توتر بين هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام المنضوية تحت مكونات الجبهة الوطنية للتحرير.

وأفاد “علاء فحام” نائب القائد العام لـ”أحرار الشام” أن التشكيل يناقش ومنذ عدة أيام قرار عزل قائد قطاع الساحل “أبو فارس درعا” وعدد من المسؤولين في الجناح العسكري، مضيفاً أنه بعد اتخاذ القرار تفاجأت قيادة الحركة برفض النقيب “أبو المنذر درويش” لذلك ورفض تدخل أي أحد بالجناح العسكري المسوؤل عنه.

وأضاف “فحام” في بيان نشرته حسابات مقربة من الحركة أنه توجه يوم أمس إلى قطاع الساحل لإبلاغ المسؤولين عنه بالقرار الذي تم اتخاذه ومناقشته معهم، مشيراً إلى أن ذلك تزامن مع قيام “حسن صوفان” القائد السابق لـ”أحرار الشام” بجولة في المنطقة يحث المقاتلين خلالها بعدم الاستجابة للقرار.

وأردف: “وبعد ساعات طوال من المناقشات تفاجأت بقدوم أبو المنذر وإعلانه أمام الناس رفضه لقرار قيادته”، مضيفاً: “وجراء ذلك لم أجد بُدّاً من تنفيذ القرار فقمت بالدخول إلى جميع مقراتنا واستلامها دون أدنى إشكال، لأرى أن الهيئة قامت باستقدام أرتالها، ومحاصرة المنطقة، ونصب الحواجز، ولم يعد أحد يستطيع المرور على حواجز الهيئة إلا بإذن من الرباعي: “صوفان وأبو المنذر وأبو فارس درعا و أبو سليمان درعا”.

وأشار إلى أن قائد قوات المغاوير الملقب بـ”أبي بكر” توجه إلى أحد حواجز الهيئة للاستفسار عن سبب هذه الحشودات ليتفاجئ بوجود “أبو سليمان درعا” -مسؤول عمليات الساحل- على الحاجز الذي قام بطلب اعتقال “أبو بكر” والعناصر الثلاثة الذين كانوا معه.

ولفت “فحام” إلى أن قيادة الحركة بدأت مفاوضات مع “صوفان” و”درويش” و”أبو فارس درعا” و”أبو سليمان درعا” للإفراج عن الأشخاص الأربعة الذين تم اعتقالهم، مضيفاً أن الطرف الآخر طلب منهم ترك المنطقة والخروج منها مقابل إخراج “أبو بكر مغاوير” ومن معه.

وتابع: “نتيجة لما سبق وحفاظاً منا على حياة الأخوة، وسعياً منا لإخراجهم من سجون الهيئة فقد قمنا بسحب قواتنا ليخرج أبو بكر ومن معه بعد ذلك”، مؤكداً أن قيادة الحركة ما كنت تود أن يحصل ذلك، ولا أن يثار الموضوع على وسائل التواصل الاجتماعي، واضطررت إلى ذلك “تبياناً للحق، وإجلاء للحقيقة التي قد تغيب عن كثير من الناس”، على حد قوله.

وفي سياق متصل، صرحَّ “تقي الدين عمر” مسؤول العلاقات العامة في “تحرير الشام” أنه “على إثر توتر عسكري واستدعاء بعض الأرتال العسكرية إلى منطقة الساحل وتحديدا في بلدة “عين البيضا”، باشرت هيئة تحرير الشام في المنطقة بنصب عدة حواجز، خاصة بعد الاستهدافات الأخيرة لبعض المواقع العسكرية”.

وأضاف “وفي هذا الصدد جرى توقيف أحد المهاجمين على المنطقة لمنع أي انفلات، وبعد إجراء تواصل مع قيادة حركة أحرار الشام المتمثلة في القائد “جابر علي باشا” تبين أن ما حصل في “عين البيضا” شأن داخلي في الحركة، ليتم حينها إخلاء سبيل الموقوفين بناء على طلبهم”.

وأشار إلى أن “لا صحة لما روّجته بعض الصفحات والوكالات على مواقع التواصل الاجتماعي، من تدخل الهيئة كطرف في القضية، أو دعمها لطرف على ٱخر”.

وبحسب مصادر خاصة لفرات بوست، فإن “هيئة تحرير الشام” دعمت القيادي في “حركة أحرار الشام” المدعو “أبي فارس درعا”، بتأييد من قائد الفصيل السابق “حسن صوفان” المعروف بقربه من “أبو محمد الجولاني” في تمرده ضمن الحركة عبر رفض قرار عزله عن قيادة قطاع الساحل

الجدير بالذكر أن “تحرير الشام” تعمل منذ سنوات على تفكيك حركة أحرار الشام من خلال الهجمات التي شنتها على الفصيل بين عامي 2017 و2019 والتي أدت إلى إضعافها عسكريا وفقدانها معظم سلاحها.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy