أتاوات باهظة من “أبو خولة” تجبر مستثمري نفط العزبة إلى تسليم الآبار للإدارة الذاتية

by editor

بسبب تدخلات قادة في مجلس دير الزور العسكري وعلى رأسهم أحمد الخبيل (أبو خولة)، أضطر الأهالي المستثمرين لآبار العزبة النفطي في ريف دير الزور الشمالي إلى تسليمها لـ”الإدارة الذاتية” الكردية.
وقال مراسلنا، إن “أبو خولة” أجبر المستثمرين للبئر على دفع حصة مالية تتمثل في 10 أيام من إنتاج البئر، وفرض مبالغ مالية أكبر من أرباح البئر، ما أدى إلى حصول خلاف بينها وبين الأهالي، نتج عنه أخيراً قرار تسليم الآبار لـ”الإدارة الذاتية”.
وتحتوي دير الزور على عدد كبير من الآبار النفطية في باديتها الشرقية والشمالية، ومع سيطرة “قسد” على أجزاء واسعة من المحافظة، جرى وضع اليد على الحقول والآبار الرئيسة مثل “العمر” و”كونيكو” و”الجفرة” و”العزبة”، لتتحول عقب ذلك إلى قواعد عسكرية، بينما وضعت الآبار فيها تحت سيطرة “وزارة النفط” التابعة لـ”الإدارة الذاتية”.
الوزارة في هذا المجال، طرحت الآبار للضمان والاسثتمار، ووقعت عقوداً يُلزم فيها الضامن بدفع مبلغ مالي إلى “قسد”، مقابل بيعه النفط إلى أصحاب الحراقات البدائية، وكذلك إلى نظام الأسد عبر ميليشيات قاطرجي والوسيط الروسي.
وتُعد “العزبة” و”الحريجي” و”المالحة” و”الجفرة” إحدى أهم الآبار المنتجة حالياً في المحافظة، ويضخ بئر “العزبة” نحو 2000 برميل يومياً.
يشار إلى أن “أبو خولة” يملك بئر الحمادة، والعديد من الآبار النفطية الآخرى في مناطق سيطرة “قسد”، ويكلف بعض الأشخاص المقربين منه استثمارها، ناهيك عن تكفله بتهريب النفط إلى مناطق سيطرة النظام، مع الإشارة إلى أن مسثتمري آبار النفط يجبرون على دفع الأتاوات إلى “تنظيم الدولة” من خلال حصة قائد مجلس دير الزور العسكري وأرباحه.

0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy