أبو خولة: ننسق مع روسيا ومن يعادينا من أبناء العشائر سيندمون

by editor
 
أقر أحمد الخبيل رئيس مجلس دير الزور العسكري التابع لـ”قسد” بوجود تنسيق بينهم وبين القوات الروسية عبر غرفة عمليات نظمها التحالف الدولي.
ونفى الخبيل الملقب أبو خولة في تصريحاته لموقع “نورث برس”، وجود قنوات تواصل بينهم وبين قوات نظام الأسد والقوات الإيرانية والميليشيات المدعومة من طهران، منوهاً إلى وجود ثلاثة هجمات من قبل النظام وحلفائه على قواته، في فترات سابقة، وتم لجمها من قبل التحالف.
وحمّل أبو خولة التحالف الدولي مسؤولية حماية الحدود بالطيران الحربي، معتبراً أن من مسؤوليات قواته التنسيق مع الجانب الروسي، في حال تكررت هجمات قوات النظام عليهم.
وفيما يخص علاقاتهم مع الجانب العراقي، قال إنه كان هناك “اتصال مباشر مع الحكومة العراقية وجيشها، وكان تنسيقنا قوياً”، ذاكراً بأن القوات العراقية ساندتهم بالمدفعية الثقيلة وضبط الحدود لمنع تسلل مقاتلي “تنظيم الدولة”.
المبايعة أعطتني “زخماً”
وفي تعليقه على تنصيبه أميراً لعشيرة البكير، قال أبو خولة إن هذا الأمر أعطاه “زخماً”، مشيراً إلى أن هذه المبايعة ستؤثر بشكل كبير في عملياتهم الأمنية ضد خلايا التنظيم.
وعن آلية تباين التوجه السياسي للعشائر في دير الزور، وانقسامها بين أطراف الحرب في سوريا، ولاسيما العشائر التي يقاتل أبنائها في “قسد” وفصائل المعارضة المسلحة المدعومة تركياً، قال أبو خولة، “إن العشيرة مجتمع كامل يمتلك كل فرد منه طريقة تفكير خاصة”.
وحول الانقسام الحاصل بين أبناء العشائر في انتماءاتهم السياسية، لم يرى القيادي العسكري أي خطر يذكر في بقاء العشيرة منقسمة، معتبراً بأنهم كأبناء العشائر جميعهم “متقاربين فكرياً كوننا ثورجية ضد النظام”، حسب وصفه.
وكشف أبو خولة، عن جلبه الآلاف من أبناء العشائر من مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في ريف حلب الشمالي، المعروفة بمناطق “درع الفرات” التي وصفها بـ”المحررة”، إلى مناطق سيطرته في دير الزور لضمهم لمعارك قواته ضد “تنظيم الدولة”، لافتاً إلى أن أول دفعة منهم كان قوامها 1200 مقاتلاً.
سيندمون..
وقال أبو خولة، من جانب آخر، إن أوضح مثال على محاربة العشائر للتنظيم، هو ما قامت به عشيرة الشعيطات في هذا الشأن، مشدداً على أبناء العشائر الذين يعملون مع الأطراف التي سماها بـ”المعادية” لـ”قسد”، وليسوا بنسبة كبيرة بقوله: “جميعهم سيندمون”.
وأخيراً، وفي تبريره لعمليات تهريب النفط من مناطق سيطرة “قسد” إلى مناطق سيطرة النظام وميليشيات إيران، قال أبو خولة إنه ليس بمقدورهم ضبط عمليات التهريب الموجودة في حوض نهر الفرات بسبب وعورة الطرق ووجود غابات على الضفتين، واصفاً عمليات التهريب التي تجري بـ”الصغيرة”.
وربط أبو خولة الاتهامات التي وجهت له بخصوص تهريب النفط بالخلافات العشائرية، رافضاَ الخوض في تفاصيلها، إلى جانب قوله بأن الاتهامات تأتي من الرفض السياسي لـ”قسد” من قبل بعض الجهات.
وفيما يخص الوضع الأمني السيء الذي تعيشه مناطق دير الزور، قال: “داعش لديه خلايا أمنية قوية، وتساعده الطبقة الشعبية والمتشددة والمتعاطفة معه والتي توجد بأعداد قليلة”.
وكان وجهاء من عشيرة البكير في الداخل السوري، قد بايعوا في وقت سابق أحمد الخبيل، أميراً على العشيرة، وأثارت المبايعة جدلاً بين أبناء المحافظة وناشطيها، وطرحت العديد من التساؤلات حول توقيتها ومضمونها ودلالاتها..؟ خاصة وأن المبايعة امتدت إلى خارج سوريا لتشمل شخصيات عشائرية متواجدة في تركيا، وموالية للحكومة التركية وتتبنى موقفها الرسمي المعادي لـ”قسد”، مثل الشيخ عبد العزيز الحمادة، أحد أعضاء المجلس العشائري المدعوم من تركيا.
واشتهر الخبيل بأنه من الشخصيات التي دأبت منذ بداية الثورة على نشر الفتن والنعرات العشائرية في المنطقة، وكان له دور خلال سيطرة “تنظيم الدولة”، عندما ساعدهم وحرضهم ضد أبناء المنطقة الشرقية، قبل أن يلتحق بـ”قسد”، والتي لم تلتفت إلى تاريخه في ممارسه مهمة التشليح والسرقة، أو دعمه للتنظيم.
“أبو خولة” عُرف عنه كذلك معاداته العشائرية لأبناء الشعيطات ومكونات عشائرية أخرى، ومن بينها البوجامل.
وتشير معلومات حصلت عليها “فرات بوست”، في وقت سابق، إلى أن “أبو خولة” عمد بعد انتسابه لـ”قسد”، إلى القيام بمداهمات داخل المناطق التي يكن لها العداء في ريف دير الزور، مع تهديد سكانها بالقوات الأمريكية، زاعماً أنه يحظى بالدعم الكبير منها، وأنها رهن إشارته لاعتقال ومحاسبة كل من يقف بطريقه.
يشار إلى أن أبو خولة ليس لديه خلفية عسكرية أو شهادة علمية، وهو من المعروفين سابقاً بامتهان سرقة الدراجات النارية، وله شقيق من الموالين المعروفين للنظام، وعملا سوية في السرقة وابتزاز المدنيين في المنطقة.
وتعرض أبو خولة بسبب تجاوزاته إلى مساءلات من قبل قيادة التحالف الدولي، وشملت إحدى التحقيقات معه، قضية قتله أحد القادة السابقين للجيش السوري الحر في المنطقة، ويدعى حميد العبوب، الملقب بـ”أبو نجم”، بعد خطفه مع شخص آخر.
0 تعليق

قد يعحبك أيضاً

دع تعليقاً

ياستخدامك لهذا النموذج أنت توافق على حفظ بيناتك في هذا الموقع

هذا الموقع يستخدم ما يسمى الكوكيز لتأمين أفضل خدمة لكم في زيارتكم لموقعنا، معظم المواقع الكبرى تستخدخ هذه التقنية موافق قراءة المزيد

Privacy & Cookies Policy